مجلس مشائخ وادي الشاطئ يفوض القوات المسلحة لإدارة البلاد حتى تستقر الأوضاع

أعلن مجلس مشائخ وأعيان وادي الشاطئ تأييده تفويض القيادة العامة لإدارة البلاد حتى تستقر الأوضاع، مشيرا إلى حرصه على كل الجهود والتضحيات التي قامت بها القوات المسلحة العربية الليبية في سبيل تطهير وتحرير الوطن من دنس الإرهابيين والمرتزقة والعصابات الإجرامية والمليشيات والدواعش ومافيا الفساد والعبث.

وقال المجلس في بيان له مساء أمس الجمعة: “نعلن تفويضنا العلني والصريح للقائد العام المشير أركان حرب خليفة حفتر، لإدارة شؤون البلاد إلى أن تستقر الأوضاع، ويستتب الأمن والأمان، وتصبح ليبيا وشعبها جاهزة إلى مرحلة العبور نحو آفاق الدولة الآمنة والمستقرة، والتي يسود فيها العدل والقانون وتكون قوية مهابة ومصانة”.

ولفت البيان إلى الاجتماعات والبيانات السابقة للمجلس والتي تؤكد على دعم ومساندة القوات المسلحة في معركتها الوطنية، وترفض اتفاق الصخيرات، وما ترتب عليه من وجود أجسام وهياكل قاشلة ادت إلى ضياع الوطن وفتح المجال أمام الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، ودخول المرتزقة إلى ليبيا وقتال الشعب الليبي.

ونوه المجلس إلى أن تفويضه للقوات المسلحة يأتي وفقا لمخرجات اجتماع القبائل الليبية في منطقة ترهونة، والذي أكد على تفويض القيادة العامة استجابة للنداء الهام الذي أعلنه القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية.

ووجه القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، دعوة إلى جميع الأحرار لاتخاذ قرار تاريخي برفض الاتفاق الباطل بين المجلس الرئاسي والمحتل التركي، عبر المجالس المحلية والتنظيمات النقابية وجميع المنصات لتصحيح المسار وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.

وقال القائد العام: “أدعو كل الليبيين الأحرار الشرفاء لإسقاط ما يعرف بالاتفاق السياسي إلى تفويض المؤسسة التي يرونها مناسبة لقيادة المرحلة المقبلة بإعلان دستوري جديد يضمن تجاوز هذه المرحلة”.

وأضاف في كلمة متلفزة لها وجهها إلى الشعب الليبي أمس الخميس، أن القوات المسلحة تواصل اليوم مرحلة الكفاح داخل العاصمة ليكون تحريرها تتويجا للمسيرة النضالية، متفاخرا بما وصلت إليه القوات المسلحة من وضوح العقيدة وسلامة البناء ونظام التنظيم وحجم التسليح ومستوى التصميم والإرادة، مبشرا المجلس الرئاسي بأن فرحته بدعم الإرهاب لن تدوم طويلا.

مقالات ذات صلة