الليبيون العالقون بماليزيا يهاجمون “الوفاق”: لم نر منهم سوى تصريحات

طالب الليبيون العالقون في دولة ماليزيا، بسرعة عودتهم إلى الأراضي الليبية، موضحين أنهم مستعدون لكافة الإجراءات المتبعة للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وذكر الليبيون العالقون في ماليزيا، في بيان مرئي لهم: “نحن المواطنين الليبيين العالقين في ماليزيا، نستنكر وبشدة السلبية والتسويف والمماطلة باتخاذ إجراءات عاجلة من أجل إجلائنا إلى أرض الوطن، ولم نر من السلطات الليبية سوى اقتراحات وتصريحات لم تكن إيجابية ولم نجني ثمارها بعد، ولم ترتق إلى حجم الأزمة والمعاناة التي نعانيها”.

وأرسلوا مناشدتهم قائلين: “نناشد السلطات الليبية واللجنة القائمة بشأن العالقين خارج ليبيا، بسرعة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإجلاء المواطنين الليبيين العالقين، بدولة ماليزيا، على أن يتم توفير السكن والإعاشة إلى أن يتم ترحيلنا إلى أرض الوطن”.

وتابعوا: “العالقون يمثلون ما يقارب من 500 شخص عالق بماليزيا، منهم العالقون والدارسون على حسابهم الخاص، ونحن اليوم بداخل الحجر الصحي، بما يفوق 40 يومًا، ومستعدون لتنفيذ ما تمليه علينا السلطات الليبية من حيث الالتزام بالآلية المتبعة والتي سيتم من خلالها حجرنا صحيًا”.

ويعاني الليبيون العالقون في الخارج، ظروفا صعبة بعدة دول، لاسيما في تركيا وتونس وإيطاليا، وأطلقوا نداءات واستغاثات متكررة إلى حكومة فائز السراج، لسرعة العمل إلى عودتهم، في ظل تفشي وباء كرورنا في هذه الدول ما يهدد حياتهم ويعرض أطفالهم وشيوخهم لخطر الوفاة.

وكشف المركز الوطني لمكافحة الأمراض، في بيانه رقم 47، الجمعة، عن تسجيله إصابة واحدة جديدة بفيروس كورونا المستجد.

وأوضح المركز أن المختبر المرجعي لصحة المجتمع استلم 82 عينة تحليل، وتبين أن 81 منها سالبة، وحالة واحدة إيجابية.

وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات إلى 61 حالة، 41 منها نشطة تحت الرعاية الطبية، وحالتا وفاة، فيما تعافى 18 شخصا من الفيروس المستجد.

مقالات ذات صلة