بعد أيام من اتصال وزيري الدفاع التركي والتونسي.. إطلاق خط ملاحي جديد بين صفاقس وطرابلس

بعد أقل من أسبوع على الاتصال الهاتفي بين وزير الدفاع التونسي عماد الحزقي، ونظيره التركي خلوصي أكار، الذي أثار جدلا كبيرا في ليبيا وتونس، أعلنت الأخيرة عن إطلاق خط بحري جديد  يربط بين ميناء صفاقس وميناء طرابلس بليبيا… فهل توجد ثمة علاقة بين هذا وذاك؟

وزارة النقل واللوجستيك  التونسية، أعلنت، في بيان لها أنه سيتم اليوم السبت 25 أفريل 2020 إطلاق خط بحري جديد  يربط بين ميناء صفاقس وميناء طرابلس بليبيا، وذلك سعيا إلى مزيد تأمين تدفق البضائع بين تونس وليبيا ومن أجل دعم جهود المصدّرين والناقلين البحريّين في البحث عن أسواق جديدة، حسب البيان.

وأضافت الوزارة أن هذا الخط البحري من شأنه أن يخلق مزيدا من الحركية الإقتصادية على المبادلات التجارية بهذا الميناء، بالإضافة إلى ما يوفره النقل البحري من إيجابيات خاصة على مستوى حجم البضائع المنقولة وتخفيف الضغط على الطرقات لاسيما بعد الإجراءات المتخذة على مستوى المعابر الحدودية.

وقبل أيام توقع توقع القيادي في حزب التيار الشعبي التونسي، محسن النابتي، أن يكون الاتصال الهاتفي بين وزير الدفاع التونسي عماد الحزقي، ونظيره التركي خلوصي أكار، له علاقة بتفجر الأوضاع في غرب ليبيا جراء الدعم التركي للميليشيات، وأزمة التونسيين العالقين في ليبيا، والتخوفات التونسية من تسرب الإرهابيين إليها.

وأضاف القيادي في حزب التيار الشعبي التونسي، في تصريحات لصحيفة “العرب” اللندنية” أن هذه الاتصالات لا تخرج عن دائرة التدخل التركي في المنطقة، ومحاولة فرض الأجندة التركية على تونس في ظل ارتباك السياسة الخارجية التونسية في علاقة بالملفات المشتركة مع أنقرة وخاصة منها الملف الليبي والسوري.

ورأى أن هناك محاولة لفرض الأجندة التركية على تونس، في ظل ارتباك السياسة الخارجية التونسية، واصفًا الموقف التونسي تجاه الملف الليبي بـ”المُريب”.

وقال “النابتي” إن كل ما له علاقة بتركيا بات يُثير الشكوك والريبة نظرًا للتعاطي الغامض والمُرتبك للمسؤولين التونسيين، وتضارب المعطيات بين ما يُنشر عن الاتصالات في تركيا وتونس.

وتابع: “الموقف التونسي تُجاه الملف الليبي مُريب، وذلك منذ الإعلان عن الاتفاقية العسكرية والأمنية بين تركيا وحكومة السراج، بالإضافة إلى زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تونس وما رافقها من جدل”، متوقعًا أن يكون الاتصال الهاتفي بين وزير الدفاع التونسي عماد الحزقي، ونظيره التركي خلوصي أكار، له علاقة بتفجر الأوضاع في غرب ليبيا جراء الدعم التركي للميليشيات، وأزمة التونسيين العالقين في ليبيا، والتخوفات التونسية من تسرب الإرهابيين إليها.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية، ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

 

مقالات ذات صلة