التكبالي: «خدم الأتراك» يخفون الأسلحة في المستشفيات والمساجد بطرابلس

وصف عضو مجلس النواب، علي التكبالي، حكومة فائز السراج، بإنهم «خدم الأتراك الذين يخفون الأسلحة داخل المستشفيات».

وقال التكبالي، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: «خدم الأتراك يخفون السلاح في المرافق العامة والجامعة والمستشفيات والمساجد وحين يقصفهم الجيش يتحججون بأنها مراكز مدنية».

حذرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا من تحول ليبيا إلى “حقل تجارب لكل أنواع الأسلحة الجديدة”، في الوقت الذي جددت فيه حكومة فائز السراج رفضها مهمة المراقبة العسكرية الأوروبية لتوريد السلاح إلى ليبيا.

وقالت ستيفاني وليامز القائمة بأعمال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن أسلحة واردة من الخارج أججت موجة القتال الجديدة في البلاد.

وأضافت وليامز “لدينا طائرات مسيرة جديدة نقلت إلى هناك، منها طائرة مسيرة أشبه بطائرة مسيرة انتحارية تنفجر عند الاصطدام”.

وقالت المسؤولة الأممية “هذا مثال فقط لأنظمة مخيفة للغاية يجري نشرها في موقع حضري، وهو أمر غير مقبول بالمرة”.

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تركيا جنّدت قرابة 10 آلاف مرتزق للحرب في طرابلس، مشيراً إلى أن أعداد المقاتلين المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، بلغ 7400 (مرتزق)، بينهم مجموعة غير سورية. في حين أن عدد المجندين الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 2500 مجند.

وقال المرصد في بيان له: “هناك المئات من المقاتلين يتحضرون للانتقال من سوريا إلى تركيا، حيث تستمر عملية تسجيل قوائم أسماء جديدة من فصائل الجيش الحر بأمر من الاستخبارات التركية، لكن بعض الفصائل ترفض للانتقال إلى ليبيا، مما عرّضها لضغوط كبيرة وتهديدها بإيقاف الدعم عنها لإجبارها على إرسال دفعات جديدة من مقاتليها إلى ليبيا”.

ورأى المرصد السوري أن مشاركة المرتزقة، كانت لها دور في قلب موازين القوى في معارك غرب ليبيا، وقال: “إن حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا، جراء العمليات العسكرية في ليبيا، وصلت إلى 223 مقاتلاً، بينهم عناصر من فصائل لواء المعتصم، وفرقة السلطان مراد، ولواء صقور الشمال، والحمزات، وسليمان شاه”.

وأشار إلى أن هؤلاء القتلى قضوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب العاصمة، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس، ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة.

وكان المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، أكد أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، نقل ما يقرب من 7500 «مرتزق» إلى الأراضي الليبية، وذهب إلى أن قادة المرتزقة السوريين يحصلون على ملايين الدولارات مقابل ذلك.

مقالات ذات صلة