القماطي : وجود فرنسا فى أي مبادرة مريب وهي أكبر عرّاب لحفتر فى الغرب

طالب مبعوث فائز السراج لدول المغرب العربي جمعة القماطي،  بعدم إعطاء هذه الدعوات والمبادرات أي إهتمام والتأكيد على أن الجهة الوحيدة التي تأمر بوقف إطلاق النار هي مجلس الامن الذي علي تحديد الآليات العملية لتطبيق وفرض وقف النار وهو ما يتطلب أحياناً إرسال قوات دولية.

ونقلت قناة “ليبيا الأحرار”، البوق الإعلامي للجماعات الإرهابية والتي تبث من تركيا وتمولها قطر عن القماطي قوله، إن  دعوة الإتحاد الأوروبي مشتركاً مع فرنسا و المانيا و إيطاليا مجرد تسجيل موقف فهم يدركون أن مثل هذه الدعوات لا تجد أي صدى و متأخرة هم قالوا أنها جاءت لدعم موقف الأمين العام للأمم المتحدة الذي أعلن في بيان له مطالبته بوقف إطلاق النار، الرد ببساطة على الدعوات أين كنتم لأكثر من سنة وحفتر يهاجم طرابلس كل يوم يقتل المدنيين و الأطفال و يهدم البيوت و المستشفيات،على حد زعمه.

وزعم القماطي أن وجود فرنسا في أي مبادرة أو دعوة دائماً يجعل الأمر مريب خاصة في هذه الأيام كونها تدعم “حفتر” -القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر- حتى سياسياً وهي أكبر عراب له في الغرب كما تسعى لإضفاء الشرعية عليه في العالم لذلك عندما لاحظت الهزائم وبدأت من وصفهم بـ”ميليشاته” (القوات المسلحة الليبية) في التقهقر والإنهيار والهزيمة في الأسابيع القادمة أرادت أن تنقذ ما يمكن إنقاذه من حليفها في ليبيا والمحافظة على بعض المواقع له بالتالي جاءت الدعوات الملحة لوقف إطلاق النار.

وطالب بعدم إعطاء هذه الدعوات والمبادرات أي إهتمام والتأكيد على أن الجهة الوحيدة التي تأمر بوقف إطلاق النار هي مجلس الامن الذي علي تحديد الآليات العملية لتطبيق وفرض وقف النار وهو ما يتطلب أحياناً إرسال قوات دولية.

وعن  ما جاء في الموقع الفرنسي بشأن ترشيح وزير الخارجية الموريتاني خلفاً لغسان سلامة،قال القماطي،  إنه لا يستبعد ترشيح وزير خارجية موريتانيا إسماعيل ولد الشيخ أحمد من دول اقليمية لأنها هي من قامت بلوبي لدى الأمم المتحدة بالتنسيق مع فرنسا وربما دول أخرى لرفض المرشح الجزائري رمضان لعمامرة حسب زعمه.

وادّعى، أن  ترشيح وزير خارجية موريتانيا يأتي بحجة أنه مرشح أفريقي في ظل ضغط الإتحاد الافريقي على أن يكون مبعوث الأمين العام القادم من افريقيا لتلبية الطلب الأفريقي، مضيفا، المؤسف أن موريتانيا دولة ضعيفة إقتصادياً وتقع تحت نفوذ إيطالي كبير في الإسابيع الماضية أن دول اقليمية عرضت على دولة موريتانيا استثمارات بقيمة 2 مليار دولار وطلبوا إنشاء قاعدة عسكرية في موريتانيا وعندما تواصلنا مع الأخوة الجزائريين والأطراف الاخرى اكدوا لنا أن هناك محاولات لتغلغل تلك الدول في موريتانيا لكنهم أكدوا لنا أن موضوع القاعدة العسكرية لم يتم الحسم فيه ولم يتخذ فيه قرار من قبل حكومة موريتانيا” على حد زعمه.

واعتبر أن مرشح موريتاني لن يكون محايد ومنصف وسيكون تحت تأثير دول إقليمية وفرنسا حسب زعمه، مشيراً إلى أنه ليس جديد على البعثة الأممية أن تطالب بوقف إطلاق النار لأنه جزء من عملهما في ليبيا.

 

 

مقالات ذات صلة