“الباروني”: حفتر جاء لقتل الليبيين ونحن نريد رفع الغشاوة عن عيونهم

زعم عميد بلدية الزنتان المنتهية ولايته، مصطفى الباروني، بقوله: “إن مشروع الاستبداد وحكم العسكر أصبح واضحًا في ليبيا، و أن ما يحدث عدوانًا بكل المقاييس، حسب زعمه.

وواصل الباروني زعمه في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية “ليبيا بانوراما”، أحد الأذرع الإعلامية لتنظيم الإخوان الإرهابي، أنه خلال اجتماع الغرفة المشتركة لجميع المكونات، من نواب الزنتان في مجلس الدولة والمجلس البلدي، والمجلس العسكري ومجلس الأعيان والحكماء، واللجنة الاجتماعية، رأوا أنه لابد من الخروج لليبيين لرفع الغشاوة عن أعين البعض الذين مازال يستغلهم إعلام حفتر وجماعته.

وادعى الباروني بقوله أن: “هذا كله كذب وشعارات واهية، وهذا مشروع متخلف يقتل الليبيين ويدمر المؤسسات، ولا يمكن أن نكون داعمين له، أو راضين عن هذا المشروع، فأهالي الزنتان الشرفاء لا يقفون مع الظلم والعدوان ولا يبررون قتل الأبرياء من المدنيين في طرابلس، ولا يضعون أيديهم في أيدي المخابرات الأجنبية لقتل أبناء شعبهم وتدمير بلادهم”.

وأكمل: “الزنتان دائمًا منحازة إلى الوطن والعدل، وتمثلت فيها عبر التاريخ قيم العدل والإنفاق والحق والخير، وهذا كان واضحًا عندما وقفت في ثورة 17 فبراير، عندما طلُب منها أن تدفع ببعض أبنائها للذهاب إلى المنطقة الشرقية، مع نظام معمر القذافي، فرفضت هذا الأمر.

وأكمل أن ما يحدث هو عدوان بكل المقاييس، وهناك بعض المُغرر بهم وعملاء المخابرات الأجنبية، يدعمون التعاون والإثم والعدوان، ونحن نرفض حكم العسكر والمشاريع الديكتاتورية والاستبدادية”.

واختتم الباروني: “أناشد جميع الليبيين والليبيات، فهذا المشروع ومن معه فاشلون وإرهابيون ولن يبنوا الوطن، فكيف تؤيدون العدوان وقصف المدنيين في طرابلس، واليوم قتل هؤلاء مجموعة من الأسرى الأحياء في ترهونة، وهؤلاء لا يمكن أن نلبسهم لباس الوطنية، حتى يدعمهم أحد، فهو يريد تفويضًا بقتل الليبيين وتدميرهم واستباحة دمائهم”.

 

مقالات ذات صلة