قنصلية ليبيا بتونس تبدأ فحص المواطنين العالقين تمهيدا لعودتهم للبلاد

أعلنت القنصلية الليبية في تونس، اليوم الأحد، عن بدء إجراء التحاليل للمواطنين الليبيين العالقين في دولة تونس الشقيقة داخل أحد الفنادق تمهيدا لعودتهم إلى ليبيا .

وكانت القنصلية الليبية في تونس قد استلمت 5000 فحص “PCR” الخاص بالكشف على فيروس كورونا المستجد عن طريق المركز الوطنى لمكافحة الأمراض في ليبيا.

توفى أحد المواطنين الليبيين العالقين على الحدود التونسية، السبت، ويدعى علي الشريف غيث الشعافي، بعد معاناة مع المرض، ونتيجة تجاهل حكومة فائز السراج لليبيين في الخارج.

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مقطع فيديو له، يوضح فيه معاناته عبر الحدود، قائلاً: “كنت في رحلة علاج في تونس الشقيقة، وبعدما انتشر فيروس كورونا وتم إيقاف حركة الطيران، توقفت جميع السبل ومنعت عودتنا إلى بلادنا”.

وأضاف: “مكاننا الطبيعي هو ليبيا، مستعدين لإجراء كافة الاختبارات المطلوبة للتأكد من سلامتنا، ومن سيتم إثبات إصابته يوضع فى الحجر الصحي”، إلا أن المنية وافته اليوم قبل دخول بلاده.

ويعاني الليبيون العالقون في الخارج، ظروفا صعبة بعدة دول، لاسيما في تركيا وتونس وإيطاليا وماليزيا، وأطلقوا نداءات واستغاثات متكررة إلى حكومة فائز السراج، لسرعة العمل على عودتهم، في ظل تفشي وباء كرورنا في هذه الدول ما يهدد حياتهم ويعرض أطفالهم وشيوخهم لخطر الوفاة.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

 

مقالات ذات صلة