«صريكة»: جويلي من أكبر داعمي «الدولة المدنية» ومحب للخير وصاحب للقرآن

تغنى فوزي عبدالله صريكة، مدير مكتب الإغاثة الإسلامية عبر العالم بليبيا، المنظمة الشهيرة التي تأسست في الثمانينات في بريطانيا، وتعد من أبرز روافد تمويل الإرهاب الإخواني في العالم، بالمدعو أسامة جويلي، آمر المنطقة الغربية التابعة لمليشيات السراج، مشيرا إلى أنه بالرغم من كونه عسكري فإنه من أكبر داعمي «الدولة المدنية».

وقال صريكة، في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “عرفته في جبهات القتال في الجبل، رجلا متواضعا، لم يطلب الرئاسة يوما، بل نحن من قدّمناه لها، وطلبنا منه القيادة مع رفضه واعتذاره، مُحبا للخير، صاحب قرآن، بيته مجاور للمسجد، خلوق يحرص دائما على تنظيم العمل والتخطيط بشكل علمي ووفقا للعلوم العسكرية، إنّه اللواء أسامة الجويلي”، بحسب زعمه.

وأضاف “جمعتنا الحرب والمعارك، وهموم الوطن والجبل منذ أيام فبراير الأولى في 2011م، ولم يكن للقبليلة أو الجهوية مكان في علاقتنا الطيبة لكوني أمازيغي من جادو وهو عربي من الزنتان، بل كان الأخ القريب والصديق العزيز”.

ومع كل هذا التغني بجويلي، ادعى صريكة، أنه ليس هنا بصدد الثناء على «الرجل»، قائلا: “فأعماله ومواقفه هي التي تشهد له، وهو بشر كسائر البشر، يخطئ ويصيب، وربما كانت له أراء واجتهادات خاطئة يسعها اللوم أو النقد، وواقع بلادنا المليء بالحروب وانتشار السلاح، والأطماع الخارجية، تجعل الإنسان الذي يريد أن يصلح يُصيب أحيانا ويخطئ أحيانا أخرى”.

وتابع “لعل «فجر ليبيا» إحدى القضايا التي اجتهد فيها الرجل، وعلى كل حال، لقد كنت في تلك الفترة خارج البلد للعلاج، ولم أكن شاهدا لتلك الأحداث، وسواء كان مخطئا أم مصيبا في اجتهاده، فذلك لا يُخرجه من دائرة الوطنية الصادقة وسابقة الجهاد، أما أن يصل الأمر للطعن والتجريح والتخوين والاتهام فهذا ما لا نقول به ولا نرتضيه، بل نراه إجحافا وظلما”.

وادعى أنه لعل من أبرز إنجازاته «جويلي»، بالتنسيق مع بعض القوى الأخرى، هو قطعه لدابر «العصابات» التي كانت متواجدة في منطقة ورشفانة، وتأمينه للطريق الساحلي الذي كان يشبه مثلث برمودا، من كثرة جرائم القتل والخطف التي تقع فيه، مضيفا “وأما بعد «هجوم حفتر» على طرابلس، فكان دوره بارزا وظاهرا في تصديه لـ«الهجوم الإنقلابي»، وعداوته لـ«حفتر» قديمة وجلية، وانحيازه لـ«حكومة الوفاق» كلّفه عداوات كثيرة حتى من قبيلته نفسها”.

وزعم أن «الرجل» بالرغم من أنه عسكري، إلا أنه من أكبر داعمي «الدولة المدنية» قولا وفعلا، فقد تم استدعاءه لمجلس النواب في طرابلس من قبل لجنة الدفاع والأمن القومي عدة مرات وفي كل مرة يستجيب بالحضور ويجيب على التساؤلات بشكل يترك عند النواب قناعة بأنه يعمل بخطة ومهنية كما أن لديه حجة مقابل كل شكوى أو احتجاج تم تقديمه لمجلس النواب بحق اللواء أسامة.

مقالات ذات صلة