“لافروف”: ليبيا هُدمت من أجل هدف أناني .. ومستمرون في البحث عن حلول للأزمة

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستستمر في مساهمتها من أجل تسوية النزاع في ليبيا، والبحث عن سبل للخروج من الأزمة التي تعاني منها.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها وزير الخارجية الروسي لطلبة معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، مؤكدا خلالها أن روسيا ستجتهد من أجل إيجاد طرق للخروج من الأزمة التي اجتاحت ليبيا بعد أن قامت قوات حلف الناتو بانتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي وقصفت ليبيا في عام 2011، موضحا أن ليبيا هُدمت من أجل هدف أناني ضيق الأفق وهو إسقاط النظام الجماهيري.

وأوضح أن ليبيا أصبحت بعد أحداث 2011 مباحة يعبر أراضيها الإرهابيون المتوجهون إلى الجنوب وتجرى عبرها عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات، ويندفع المهاجرون غير الشرعيين من خلالها إلى أوروبا.

من جانب أخر كانت وزارة الخارجية الروسية، نفت وجود أي عسكري روسي بمنطقة العمليات العسكرية في ليبيا، وأشارت إلى أن عدداً من وسائل الإعلام العربية، أفادت نقلاً عن مصدر مطلع في حكومة الوفاق، عن أنه تم في منطقة صلاح الدين، يوم 10 أبريل، تدمير مقر قيادة عمليات خاص لما يُسمى شركة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، والتي تطلق مزاعم بأنها تشارك في العمليات إلى جانب الجيش الوطني الليبي.

وأوضحت “الخارجية الروسية” مكذبة تلك الأنباء على موقعها على الإنترنت، اليوم الإثنين: “نلفت الانتباه إلى حقيقة أنه لا يوجد في الوقت الراهن أي عسكري روسي بمنطقة العمليات العسكرية في ليبيا. ولا توجد أي معلومات موثوق بها، وردت إلى وزارة الخارجية، عن مواطنين روس شاركوا في الاشتباكات المسلحة على أرض ليبيا ولقوا مصرعهم في فترات محددة”.

وذكرت “الخارجية” أن هذه “التسريبات الإعلامية” تهدف إلى خلق تصور زائف حول أن موسكو تتدخل في المواجهة المسلحة بين الليبيين، وأنها تقف علنًا إلى جانب أحد الأطراف المشاركة فيها. في حين أن روسيا بالواقع، وبشكل كامل، تساهم في وقف إطلاق النار وتحقيق التسوية السياسية للأزمة في ليبيا. وهي لم تظهر أبدا أي نية لدعم أي من الأطراف المتنازعة”، بحسب بيانها.

مقالات ذات صلة