مبعوث أمريكا السابق لليبيا: على تركيا ألا ترسل مرتزقة سوريين

زعم جوناثان  واينر المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا، أنه من الممكن أن تكون تركيا حلا فى الأزمة الليبية فى حال اختيارها حلا وسط وعقد اتفاقيات مع دول أخرى لإنهاء الحرب، ولكن لتطبيق ذلك لدينا مشكلة واحدة وهي أن تركيا لم تبدأ الصراع الحالي، فالقوات التركية لم تهاجم طبرق ولا البيضاء  واجدابيا وبنغازي ، فما نعرفه أن قوات حكومة الوفاق لم تهاجم قوات حفتر،  ولم تقم سوى الدفاع عن طرابلس، لذا يبدو واضحا أن طرفا ما بدأ الحرب وهو ليس  الجانب الذي جاءت تركيا لمساندته .

 

وأكد واينر، فى تصريحات إعلامية، بأنه ينبغى على تركيا أن لا ترسل  المرتزقة من سوريا للقتال إلى ليبيا، وأن تحترم اتفاقياتها  وتدعم وقف إطلاق النار  وتطبيق حظر الأسلحة، مشيرا إلى أن  أوروبا لا تقبل  طموحات تركيا بإحياء العثمانيين فى المنطقة  وعلى وجه الخصوص عرضت فرنسا ذلك، وبعثة إيريني هي دورية بحرية لمراقبة حظر الأسلحة سواء من تركيا أو دول أخرى  ويمكن نقل الأسلحة  بأي طريقة غير البحر ولكن  أوروبا تمر الأن بفوضى داخلية  .

 

وتابع واينر، الحرب بالوكالة سيئة للغاية ليس لليبيا فقط بل للاعبين  الآخرين و ولن يفوز أحد، مشيرا إلى أن تركيا تواصل  دعم الوفاق  لصد هجمات حفتر، ولكن  اعتقد أن تركيا اتخذت قرارا بأنها لن تسمح لحكومة الوفاق بالسقوط  أو لحفتر بالانتصار ، فإحدى الطرق التي تنتهي بها الحروب الأهلية  اذا فاز طرف عسكري وهزم خصومه، فلن يكتون هنا كعقود للشركات التركية ولا عمال أتراك ولا مجال  فى عقود النفط والغاز وستكون تركيا خسرت ليبيا، وكل من تعاملت معهم تركيا أما سيكونوا فى السجن أو أموات أو عليهم الفرار  من البلاد .

وأشار إلى أنه اتقى المشير خليفة حفتر فى 2016 ، مشيرا إلى أنه تحدث معه عن الإسلاميين مشيرا إلى اللحية وقال إن هناك 3 أشياء قد تحدث معهم أما أن يكونوا فى السجون أو نفيهم أو فى المقابر، وجميعا نتفق أن تكون المقابر أفضل .

وتابع، جلب المرتزقة تمثل مأساه وستشكل خطرا إرهابيا، وهناك مرتزقة من تشاد واسلحة من السودان ، وحكومة الوفاق تقبل الدعم من اي جهة أيا كانت لوقف هجمات حفتر.

 

واستطرد، الولايات تدخلت فى ليبيا للتخلص من تنظيم  الدولة بعدما قسموا السواحل ومن تعاملت معهم الولايات المتحدة، قوات من مصراتة وطرابلس وقد تغلبوا عليه  واليوم هم طرفا فى الحكم، وهم من تغلبوا على التنظيم  وليس حفتر وقواته ، وكان ممكن لقواته عمل ذلك ولكنه لم يفعل ولكن قوات مصراتة وطرابس فعلت، إذا  تهمة الارهاب الملصقة بقوات مصراتة وطرابلس هي  يافطة يتم استخدامها كثيرا .

 

 

مقالات ذات صلة