«الغرابلي»: أنا لا أوافق على تحييد «الوطية» بل يجب ضربها بسرعة

 

قال الطاهر الغرابلي المسؤول العسكري للجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب في ليبيا، رئيس ما يُسمى بـ«المجلس العسكري لصبراتة» السابق، إن: “قاعدة الوطية ستأخذ الوقت الكافي لتحقيق نتائج مبهرة بأقل خسائر مثلها مثل مدن الساحل الغربي، فالاعداد والتوقيت الجيدين مهم لضرب هذه البقعة”.

أضاف “الغرابلي” في مداخلة تلفزيونية مع قناة ليبيا الأحرار – الذراع الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا – مساء أمس الأحد: “أنا لا أتفق مع القائلين بتحييد قاعدة الوطية، فطالما وُجد فيها العدو لا بد من ضربها، وقد تكون قاعدة إنطلاق لقوات حفتر التي تتمركز بها، وتصبح عامل تهديد للمناطق المجاورة، وبالنسبة لقاعدة الجفرة فهي قاعدة واسعة ومهمة في وسط ليبيا ومكان لتمركز المرتزقة الجنجويد، وإذا سيطرنا عليها سيتم تحرير الجنوب بالكامل بالإضافة إلى طرابلس، وقاعدة الوطية لا تمثل الحجم الاستراتيجي لقاعدة الجفرة لكنها كانت تؤرقنا، صحيح هي مليئة بالدشم لكن الوضع أخطر في الجفرة، وهناك خبرات دولية موجودة في الجفرة والوطية لإدارة المعارك” على حد زعمه.

وزعم “الغرابلي” أن: “قوات حفتر تواصل قصف المدنيين جنوب العاصمة، والقانون الدولي والإنساني يفرض عدم قصف المناطق الآهلة بالسكان حتى ولو تواجد بها العدو، وهذا هو تعاملنا في ترهونة وسرت والجفرة، وقد اكتشفنا كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر في صبراتة وصرمان، كما كان الأمر في غريان، وبالتالي فإن حفتر استعد قبل 4 أبريل بوقت طويل، وقواتنا الجوية تضرب عربات الذخائر جنوب بني وليد وفي جبل نفوسة، وغرفة العمليات العسكرية لديها خطط لنقل هذه المعركة من جنوب طرابلس إلى مناطق أخرى خالية من السكان، ولكن المسألة مسألة وقت فقط” على حد قوله.

وتابع “الغرابلي”: “عندما نفتح محاور جديدة على ترهونة سيرتبك العدو، وسينسحب من جنوب طرابلس لحماية مدينته، ويجب أن نستغل حالة الإرباك الحالية الاستغلال الأمثل، وتحديد الزمان والمكان المناسبين لضرب هذه القوات في ترهونة، خاصة وهو يعاني ومكبد بالخسائر، ولديه حالة من الضعف والفوضى، ويجب أن تُسرع هذه العمليات، وأن تتواصل لإرباك العدو، ولدينا قوة إحتياطية وتفوق عددي يمكن استغلاله في أماكن أخرى” على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة