«صنع الله»: إقفال النفط سيؤدي إلى تأخير الاستثمارات الحكومية في الخدمات العامة

حققت المؤسسة الوطنية للنفط إيرادات من المنتجات النفطية بلغت 1.093 مليار دولار أمريكي (1.093.537.953 دولار) في شهر مارس من عام 2020 وذلك بعد تحصيل إيرادات مستحقة من مبيعات شهر يناير.

وأعلنت في بيان، أن “الصادرات النفطية تراجعت بنسبة 92.30 بالمئة الأمر الذي كبد الاقتصاد الوطني خسائر هائلة. كما انخفضت المنتجات النفطية الى الصفر خلال شهر مارس نتيجة توقف المصافي بسبب الاقفالات غير القانونية. وانخفض إنتاج الغاز الطبيعي مؤخرا بمعدل 200 مليون قدم مكعب يوميا  بسبب إقفال صمام سيدي السائح”.

وقال مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط: “لقد تكبدت ليبيا خسائر هائلة خلال الربع الأول من عام 2020، وذلك بسبب الاقفالات غير القانونية التي طالت العديد من منشآت النفط والغاز. كما أنّ الأمر لا يقف عند هذا الحدّ، حيث إنّ التآكل الناجم عن النفط الراكد والمياه المالحة داخل الأنابيب سيؤدي إلى أضرار ماديّة كبيرة، ممّا سيكلّفنا الملايين لإصلاحها بعد نهاية الأزمة” على حد قوله.

وتابع قائلاً: “إنّ كافّة الليبيين في كامل أنحاء البلاد هم أول المتضررين من هذه الإقفالات غير القانونية. حيث سيؤدّي هذا الانخفاض في الإيرادات إلى تأخير الاستثمارات الحكومية في الخدمات العامة، وسيعرقل المساعي الرامية إلى النهوض بالاقتصاد الوطني وضمان مستقبل أكثر إشراقا للشعب الليبي”.

الجدير بالذكر أنّ المؤسسة الوطنية للنفط تقوم بتحويل كافّة الإيرادات المُحصّلة من مبيعات منتجات النفط والغاز إلى مصرف ليبيا المركزي؛ ولا تتخذ المؤسسة أي قرارات بشأن كيفية إنفاق الإيرادات المباشرة التي تحققها. كما تعتمد المؤسسة في عملها على الميزانيات التي تخصصها لها حكومة الوفاق.

مقالات ذات صلة