ليبيا

بعثة «ستيفاني ويليامز»: اغتنام «الهدنة» فرصة لاستئناف محادثات «5 + 5» قريباً

أصدرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مساء اليوم الخميس، بياناً ثاني، تراجعت فيه عن إدانة الجيش الوطني الليبي، مشيدة به، وإعلانه الهدنة في شهر رمضان، وهي الإشادة التي لا تتفق مع إدانة البيان الأول الصادر قبل هذا البيان بحوالي ساعة تقريباً.قالت “البعثة”: “إنطلاقاً من الدعوات الليبية والدولية المختلفة لوقف إطلاق النار، بما في ذلك ما جاء في بيان الجيش الوطني الليبي البنّاء الذي أعلن فيه عن هدنة خلال شهر رمضان وردّ حكومة الوفاق، تدعو بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الطرفين إلى إغتنام هذه الفرصة لوقف جميع العمليات العسكرية على الفور وإستئناف محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) – عبر الإتصال المرئي، إذا لزم الأمر – وذلك بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بالإستناد إلى مسودة الإتفاق الذي إقترحته البعثة في 23 فبراير”.أضافت “البعثة”: “ترحب البعثة بالمبادرات التي من شأنها أن تسمح للشعب الليبي، الذي يرزح تحت وطأة هذا النزاع، بالإحتفاء بشهر رمضان المبارك بسلام. وتحث البعثة جميع الأطراف على الإمتناع عن أية أعمال أو تصريحات إستفزازية تهدد إحتمالات تحقيق هدنة حقيقية وإستدامتها، ويشمل ذلك محاولات إستغلال فترات الهدوء من طرف أو آخر لتعزيز موقفه. وعلى هذا، ندعو الدول الأعضاء التي تغذي النزاع بشكل مباشر من خلال توفيرها للأسلحة والمرتزقة والمجتمع الدولي ككل إلى إستخدام نفوذه لضمان الإلتزام بحظر التسليح وإنفاذه على النحو الذي دعت إليه خلاصات مؤتمر برلين ونص عليه القرار رقم 2510 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.واختتمت “البعثة” بيانها قائلةً: “ترى البعثة أن ضمان وقف إطلاق النار الدائم لا يتوقف في نهاية الأمر على حسن نية أطراف النزاع فحسب، بل أيضاً على إلتزام المجتمع الدولي بالتقيد بإلتزاماته بالسعي إلى تحقيق السلام والأمن والحفاظ عليهما في ليبيا” على حد قولها.بيان “بعثة ستيفاني ويليامز” يأتي بعد ساعات من إعلان حكومة “السراج” المدعومة بالمرتزقة السوريين رفض الهدنة، دون استجابة لجهود مكافحة فيروس كورونا المستجد في ليبيا، أو مراعاةً للشهر الكريم.يذكر أن “البعثة” كانت قد أصدرت بيانها الأول مساء اليوم، منتقدة فيها الجيش الوطني الليبي، بدعوى مسئوليته عن أعمال قتل، دون الإشارة إلى العمليات الإجرامية لمليشيات حكومة الوفاق، المدعومة بالمرتزقة السوريين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى