أوحيدة: المليشيات ستعود إلى عصر «الشبشب والكانتيرا»

أكد علي أوحيدة الصحفي الليبي المستقل المقيم في بروكسل ببلجيكا، أن استهداف مخازن ذخيرة وأسلحة المليشيات وتحييدها في كل مكان، لا يترك لهم سوى خيارين اثنين «العودة لتهريب البشر، أو تقشير البصل».

وقال أوحيدة في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل لاجتماعي «تويتر»: “بإذن الله المليشيات تعود إلى عصرها الأول، عصر الشبشب والكانتيرا”.

وأضاف “سوء التخزين في مصراتة تزامن مع سوء التخزين في أبو سليم، واللجان في كل مكان، يبدو أن حفتر قرر التخلي عن هوايته المفضلة في اصطياد الطائرات التركية المسيرة جوا، وبات يفضل مداعبتها أرضا”.

وتابع “رسميا الجيش الليبي ينهي النزاعات والخصومات بين المليشيات حول اقتسام الأسلحة التركية. الشايب مرمضن، ردوا بالكم”.

واستطرد “بشكل جدي الآن؛ ما جرى الليلة ليس فقط ضربات عسكرية موجعة ولكنه جزء من الحرب النفسية الناجحة التي يخوضها الجيش الليبي الذي ترك لأسابيع أردوغان يخزن السلاح والذخيرة، ويحلم بالنصر النهائي، وغرق حلمه في زلزال مرعب ليلة 14 رمضان، حيا الله الرجال”.

وشدد على أن زوارة ومسلاتة وغريان والزواية، باتت جميعها تدرك ماذا ينتظرها، مضيفا “من يريد زلزالا المنفور في خدمتك”.

وكان المكتب الإعلامي لمليشيا «لواء الصمود»، قد زعم أمس الأربعاء، أن الانفجارات القوية التي سمع صداها بمدينة مصراتة، جاءت بسبب سلسلة من التفجيرات في الكلية الجوية بمصراتة، مدعيا أن هذه الانفجارات حدثت بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو، وأن ذلك أثر على صواريخ الأرض جو وصواريخ لونة ذات الأوزان الثقيلة.

وفي نفس السياق، دعا المجلس البلدي في مصراتة التي تقبع تحت قوة المليشيات المسلحة، جميع المواطنين إلى توخي الحذر والمكوث في بيوتهم.

فيما أكد مصدر عسكري لـ«الساعة 24» أن غرفة عمليات ومخازن للذخيرة في القاعدة الجوية بمصراتة تم استهدافها بعدد من الصواريخ.

الوسوم

مقالات ذات صلة