باحث سياسي: خوف المليشيات من ملفات النهب والفساد وراء اختطاف باشاغا لـ«قرقاب»

رأى الباحث السياسي فرج زيدان أن حادثة اختطاف داخلية فتحي باشاغا لمدير الإدارة العامة للرقابة المالية للقطاع العام بديوان المحاسبة رضا قرقاب، تكشف عن حجم الارتباك والخلافات الداخلية في حكومة فائز السراج، وتعارض منظومة الرقابة معها.

وقال زيدان في حديث لـ”سكاي نيوز عربية” إن “منظومة الرقابة تتعارض مع ممارسات النهب والاختلاس التي تمارسها الميليشيات الإرهابية في ليبيا”.

وأضاف قائلا: “تسيطر الميليشيات على كافة الوزارات التي تتبع ما يسمى بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، وتخشى هذه الميليشيات المتورطة في عمليات نهب من كشف الجهات الرقابية للبيانات التي تفضحها”.

وكشف ديوان المحاسبة، الإثنين الماضي، عن اختطاف أحد قياداته المسؤولة عن مكافحة الفساد على يد عناصر وميليشيات من وزارة الداخلية التابعة فائز السراج فى العاصمة طرابلس، فى أحدث تحول فى المنافسة الدائرة على الثروة الهائلة للبلاد بين ميليشيات الوفاق وبعضها البعض.

 

 

مقالات ذات صلة