«الصهبي»: القصف التركي لمدينتنا إعلان عن «فجر ليبيا 2» ضد الرجبان والزنتان

قال عضو مجلس النواب عن دائرة الرجبان صلاح الصهبي، إن القصف التركي للرجبان إعلان عن “فجر ليبيا 2”- التي وقعت في عام 2014- ضدنا وضد الزنتان، ناعيا “الشهداء” الذين تم استهدافهم في بوابة المدخل الشمالي لمدينة الرجبان من قبل الطيران المسير التركي.

أوضح الصهبي، في تصريحات لـ«صحيفة المرصد الليبية»، أن الاحتلال التركي مدعوم ممن وصفهم بـ”العملاء من المجلس الرئاسي” ومن يتبعهم وانضم معهم من المليشيات الجهوية الخائنة والذين أعلنوا قبلها بساعة إطلاق عملية “فجر ليبيا الثانية” لاستهداف مدن سكان الرجبان والزنتان.

وأشار إلى أن هذه الأعمال الإجرامية ستنتهي عما قريب وسيتم ملاحقة مرتكبيها وداعميها ومحاسبتهم بالقانون وتركيا التي دخلت في هذه المغامرة غير المحسوبة ستدفع ثمن كل ضرر ألحقته في ليبيا.

وشدد عضو مجلس النواب عن دائرة الرجبان، على أنهم لن يسمحوا لتركيا بالإفلات بما فعلته كدولة حتى بعد سقوط نظام أردوغان “التافه المهزوم”.

وبعد أقل من ساعة على تداول وسائل إعلام الوفاق لـ«بيان السراج»، قصف الطيران المسير التركي، بوابة الرجبان الشمالية في أول عمل جوي عسكري بالمنطقة منذ عملية “فجر ليبيا” في 2014، وكأن البيان ضوءا أخضر لاستهداف الزنتان والرجبان، اللتان تم التحريض عليها سابقا من قبل موالين لـ”مجلس السراج”.

وأوضح شهود عيان لـ”الساعة 24″ أن القصف التركي استهدف الجبل الغربي، وتحديدًا بوابة الرجبان الشمالية، أسفر عن سقوط 6 شهداء من “رجبان العز”، موضحين أن القصف كان على بعد 14 كم  تحديدًا من وسط الزنتان وعلى بعد 3 كم من بوابة الزنتان الشمالية .

وأشار شهود عيان إلى أن بوابة الرجبان الشمالية كان يتواجد بها رجال من الشرطة، وفريق طبي للكشف وأخذ بيانات الزوار فضلا عن سيارة إسعاف، وقت قصف الطيران المسير.

مقالات ذات صلة