الولايات المتحدة: لا ندعم حرب “حفتر” في طرابلس.. و”بشار” لم يرسل جنوده إلى ليبيا

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أنها لا تدعم العمليات العسكرية للقوات المسلحة العربية الليبية في طرابلس،
معربة عن قلقها من علاقات القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، والنظام السوري، (في إشارة إلى افتتاح مقر للسفارة الليبية بدمشق).

ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية مضمون إحاطة عن الدور الروسي في الشرق الأوسط، أدلى بها أمس الخميس كل من جيمس ف. جيفري، الممثل الخاص للمشاركة في سوريا والمبعوث الخاص للتحالف العالمي لهزيمة داعش، وهنري ووستر، نائب الأمين المساعد لوزير الخارجية لمكتب المغرب العربي ومصر لشؤون الشرق الأدنى، بالإضافة إلى كريستوفر روبنسون، نائب مساعد سكرتير مكتب الشؤون الأوروبية والأوراسية.

وتركزت الإحاطة حول الهجوم على روسيا ونظام الحكم في دمشق بقيادة بشار الأسد، وتحركات موسكو داخل سوريا، ودورها المزعوم في ليبيا.

وقال نائب مساعد “بومبيو” لشؤون الشرق الأدنى هنري ووستر، خلال الإحاطة، إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تدعم العمليات العسكرية للقوات المسلحة العربية الليبية في طرابلس، زاعما أن ذلك يحول الموارد بعيدا عن أولوية واشنطن في مكافحة الإرهاب، وعلى وجه التحديد داعش وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما أنه يسبب أزمة إنسانية.

وادعى ووستر إلى أن واشنطن تتدخل من أجل في الصراع الليبي لإنهاء التدخل الروسي وغيره من التدخلات الأجنبية في ليبيا، موضحا أن خطة الأمريكان تتمثل في إنهاء صراع طرابلس أولا، وإحياء المحادثات السياسية بين الليبيين، ويتم ذلك من خلال المفاوضات التي تيسرها الأمم المتحدة.

وأضاف: “لا بد من استجابة منسقة من المجتمع الدولي تضغط على جميع الجهات الفاعلة الليبية والخارجية”، متابعا: “نحن الولايات المتحدة من جانبنا سنواصل الضغط على روسيا وتركيا والإمارات العربية المتحدة وغيرها لتشجيع الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق على العودة إلى مفاوضات الأمم المتحدة، فنحن نبحث عن وقف دائم لإطلاق النار، اتفقوا عليه في جنيف (برلين) في فبراير”.

وعبّر ووستر عن استيائه من قيام (المشير خليفة) حفتر بإقامة علاقات مع الأسد، لكنه نفى إرسال “نظام بشار” مقاتلين سوريين لمساعدة الجيش الوطني الليبي، مضيفا: “لا أعتقد أنه على المدى القريب، على الأقل في المستقبل المنظور، هناك أي احتمال على الإطلاق أن يحدث ذلك”.

ومن جانبه، أكد السفير جيفري أيضا على أن الولايات المتحدة لم تشاهد على الإطلاق إرسال بشار الأسد أي مقاتلين سوريين إلى الجيش الليبي، لافتا إلى أن وجود مرتزقة سوريين ضمن صفوف قوات الوفاق (المليشيات المسلحة التابعة لفائز السراج).

مقالات ذات صلة