بعد التحريض على قصف الزنتان والرجبان.. «السراج»: عملياتنا تستهدف «الوطية» ولا تهدد أي مدينة أو مكون اجتماعي

زعم ما يعرف بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، اليوم الجمعة، أن عملياته العسكرية- في إشارة إلى المليشيات والمرتزقة السوريين والجنود الأتراك- تستهدف قاعدة الوطية والتي لا تهدد أي مدينة أو مكون اجتماعي، وفقا لما نقلته وسائل إعلام موالية لـ”الوفاق” اليوم.

وادعى المجلس الرئاسي- بحسب وسائل الإعلام الموالية له- أن المعارك التي وصفها بـ”البطولية” لما أطلق عليه “قوات الجيش والقوة المساندة” في عدة مناطق ومحاور- مدعيا تحرير الأراضي الليبية- من منْ وصفهم بـ”المعتدين”، وبالأخص حول قاعدة الوطية العسكرية.

وأشار “مجلس السراج” إلى أن استهداف قاعدة الوطية يأتي لتحييدها حتى لا تكون كما  كانت مصدراً لشن الغارات والاعتداءات على المدنيين، وبؤرة تجمع المليشيات والمرتزقة الإرهابيين، على حد زعمه.

وتابع ما يعرف بـ”المجلس الرئاسي”:” نقول لدعاة الفتنة أن يصمتوا، ونؤكد للجميع بأننا لا نستهدف من خلال هذه العمليات أي مدينة أو مكون اجتماعي، بل هدفنا أن تعيش جميع مدننا وفي كافة المناطق في أمن وسلام بعيداً عن أي تهديد” على حد قوله.

وواصل “مجلس السراج” زعمه قائلا:” إن حربه تنحصر فقط ضد ما وصفهم بـ”المعتدين ومرتزقتهم”، مدعيا أن ذلك في سبيل إنهاء ما أطلق عليه “المشروع الانقلابي السلطوي”  زاعما أنه يحاول إحباط أمل الليبيين وتطلعهم لإقامة دولتهم المدنية الديمقراطية.

وكان عدد من قادة «مليشيات السراج»، وبعض المحلليين العسكريين التابعين لقنوات الإخوان حرضوا على قصف الزنتان والرجبان بعد الهزيمة المروعة التي تلقتها مليشياتهم، الثلاثاء الماضي، على أسوار قاعدة الوطية.

وكان على رأس المحرضين المحلل العسكري محمد النعاس، الذي شغل سابقا وكيلا لوزارة الدفاع، حيث طالب بتوجيه ضربات جوية جراحية مباشرة على مواقع عسكرية في الزنتان، وتعطيل مطارها المدني حتى يتم القضاء سريعا على ما أطلق عليها “بؤرة الوطية”.

مقالات ذات صلة