رئيس حزب تونسي: الغنوشي له اتصالات مشبوهة مع المعتدين على ليبيا

تقدم الحزب الدستوري الحر لعقد جلسة عامة بالبرلمان التونسي لمساءلة رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإخوانية، بسبب ما أسماه اتصالات مشبوهة مع جهات أجنبية، وعلاقة ذلك بالعدوان على ليبيا.

وقالت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى في تصريحات إعلامية إنها فتحت صفحة الرئاسة التركية بتاريخ 25 أبريل الماضي، فوجدت خبرا يتعلق بمكالمة هاتفية بين رئيس مجلس نواب الشعب التونسي والرئيس التركي رجب طيب أوردوغان حول الأوضاع الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأضافت موسى: “هذا يعني أننا في تونس لدينا رئيس مجلس نواب له اهتمام مشترك بمسائل إقليمية مع بلد صادق على عدوان مسلح على الجارة ليبيا، وهو ما لا يمكن أن يقبله الحزب”.

وأشارت رئيسة “الدستوري الحر” أن الغنوشي تمت مساءلته سابقا بشكل صوري بسبب زيارته لتركيا لكنه كرر نفس الموضوع عن طريق مكالمة هاتفية.

ولفتت رئيسة الحزب إلى أن الغنوشي لم يقم بنشر الخبر على صفحة المجلس رغم أنه متعود على نشر كل نشاطه حتى وإن كان غير مهم أي أنه تعمد إخفاء المكالمة وفحواها عن النواب، واتصل مع خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا وليس لديه أي صفة برلمانية، ويغالط النواب حيث قال إنه اتصل ببرلمانات عربية في حين أنه لم ينشر أي شيء على صفحات البرلمانات المعنية.

وأكدت أن الغنوشي يغالط التونسيين بالقول إنه لا علاقة له بالتنظيم الإخواني، وبالتالي يخفي كل ما يمكن أن يشوه الصورة التي يريد أن يوصلها للتونسيين، ونوهت إلى أن الهدف من المساءلة هو التأكيد على أن ما يفعله الغنوشي غير مقبول، وأن ممارساته القائمة على المغالطة والإيهام بنشاط غير موجود مرفوض، مضيفة أنه في صورة رفض مكتب المجلس عقد جلسة المساءلة ستتجه إلى القضاء التونسي ليتحمل مسؤوليته.

مقالات ذات صلة