متجاهلة قصر بن غشير والرجبان … البعثة الأممية: القصف قرب السفارة التركية ومقر إقامة السفير الايطالي انتهاك للقانون الانساني

تجاهلت البعثة الأممية لدى ليبيا قذف مليشيات الوفاق والمرتزقة السوريين الذين استقدمتهم تركيا للحرب فى ليبيا، لعدة مدن ليبية على رأسها قصر بن غشير والرجبان، الأمر الذي أدي لمقتل عشرات المدنيين وتدمير المرافق العامة والبنية التحتية، لتصدر بيان إدانة للقصف بجوار سفارتي إيطاليا وتركيا.

وقالت البعثة فى بيان لها اليوم الجمعة،  تدين بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشدة تزايد الهجمات على المناطق المأهولة بالمدنيين في طرابلس ، بما في ذلك القصف المروع أمس على حي زاوية الدهماني بطرابلس بالقرب من السفارة التركية ومقر إقامة السفير الإيطالي ، مما أسفر عن مقتل مدنيين على الأقل وإصابة  ثلاثة آخرين.  وستواصل البعثة توثيق الانتهاكات التي يتعين إطلاع فريق الخبراء والمحكمة الجنائية الدولية عليها عند الاقتضاء.

وأضافت ، أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا منزعجة بشدة من تكثيف الهجمات العشوائية في وقت يستحق فيه الليبيون الاحتفال سلمياً بشهر رمضان المبارك ووقت يكافحون فيه جائحة COVID-19.  إن هذه الأعمال الدنيئة هي تحدٍ مباشر لدعوات بعض القادة الليبيين لإنهاء القتال المطول واستئناف الحوار السياسي.

وتابعت البعثة،  منذ 1 مايوتسببت الهجمات العشوائية المتزايدة ، التي تُعزى في الغالب إلى القوات التابعة للجيش الوطني الليبي ، بما في ذلك على أبو سليم ، وتاجوراء ، والهضبة البدري ، وزناتة ، وزويت الدهماني ، في سقوط العديد من الضحايا المدنيين وإلحاق أضرار بالمنازل وغيرها من الممتلكات المدنية.  في الفترة ما بين 1 و 8 مايو ، تم الإبلاغ عن مقتل 15 مدنياً على الأقل وإصابة 50 مدنياً.

وفي 6 مايو ، قصفت منازل في حي أبو سليم بطرابلس ، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 27 شخصًا ، من بينهم أربعة أطفال وخمس سيدات.  وفي اليوم نفسه ، أصابت الصواريخ عدة منازل في تاجوراء وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 10 آخرين ، بينهم ثلاثة أطفال.  في 5 مايو / أيار ، أدى قصف منازل في حي الحدبة بطرابلس إلى مقتل مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين ، بينهم طفل.

ومرة أخرى ، تُظهر هذه الهجمات تجاهلًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان وقد تصل إلى حد جرائم الحرب.  يجب على جميع أطراف النزاع احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني بما في ذلك الامتثال لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات في الهجمات لمنع وقوع إصابات بين المدنيين.  وتكرر البعثة تأكيد أن المذنبين بارتكاب جرائم بموجب القانون الدولي سيحاسبون.

مقالات ذات صلة