وزير الخارجية الإيطالي: يجب وقف دخول السلاح إلى ليبيا

شدد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو على ضرورة وقف دخول الأسلحة إلى ليبيا، وذلك غداة تفعيل الاتحاد الأوروبي لعملية (إيريني) لمراقبة الحظر الأممي المفروض على البلاد.

وجدد الوزير الإيطالي في تصريحات اليوم الجمعة لوكالة أنباء أكي إدانته “للهجمات المتكررة على المدنيين”، مشيرا إلى أن آخرها طال أيضا منطقة حول مقر إقامة سفير روما (في طرابلس)، والذي تواصلت معه في الساعات الماضية كما تسبب في مقتل شخصين على الأقل.

وكان الاتحاد الأوروبي، قد أعلن في بيان أمس الخميس، أن مهمة إيريني البحرية التي تهدف إلى وقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا، بدأت يوم الإثنين الماضي بمشاركة البارجة الفرنسية جان بار وطائرة للمراقبة البحرية تتبع لوكسمبورغ، وتشارك ألمانيا أيضا في المهمة بعدد من جنودها.

وتعترض تركيا وحكومة فائز السراج على عملية “إيريني” الأوروبية لأنها ستوقف خرق أنقرة المتكرر لحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.

وقال السراج في رسالة لمجلس الأمن إنه لم يجر التشاور مع حكومة الوفاق بشأن العملية العسكرية كما تنص قرارات مجلس الأمن، زاعما أن عملية الاتحاد الأوروبي تغفل مراقبة الجو والحدود البرية الشرقية لليبيا، التي تؤكد التقارير تدفق السلاح والعتاد عبرها لدعم الجيش الليبي، على حد ادعائه.

مقالات ذات صلة