نائب «أردوغان»: وجودنا في ليبيا بدعوة من «الشعب»

قال ياسين أقطاي، النائب في البرلمان التركي ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ومسؤول الشؤون الخارجية في الحزب، إنه: “في الأيام التي كان فيها العالَمُ بأسره مشغولًا بإحدى المشكلات الكبرى التي شهدها العالم عبر التاريخ (جائحة كورونا)؛ حاول خليفة حفتر والقوى التي تقف وراءه انتهازَ فرصة هذا الانشغال للانقضاض على العاصمة طرابلس والاستيلاء عليها” على حد قوله.

أضاف “أقطاي” في مقال لصحيفة “ترك برس” التركية، اليوم الجمعة: “هذه القوى مثل اللص الانتهازي، وقد ظنّت أن ليبيا في هذه اللحظة غيرُ قادرة على الدفاع عن نفسها، وغير مراقَبة، ولا أحدَ سيقف معها. ولا سيما أنّ تركيا -التي وقّعت اتفاقية دفاعية مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليّا- مشغولة اليوم بنفسها بسبب جائحة كورونا، وليس عندها وقت للاهتمام بليبيا في هذه الظروف. هكذا كانوا يظنّون؛ ولكن حساباتهم هذه كلّفتهم الكثير من الأموال” على حد زعمه.

وواصل “أقطاي” مزاعمه: “ولو أنّ الشعب الليبي لم يعقد من تلقاء نفسه اتفاقية دفاعية مع تركيا لما كانت تركيا استطاعت إحباط مخططات الانقلابيين اللصوص، وتركيا لا تفرّط في هذه الثقة التي منحتها إياها الحكومة الليبية المعترف بها دوليا” على حد قوله.

وتابع: “الواقع أنه مع الدعم الفني والعسكري الذي قدّمته تركيا لحليفتها الحكومة الليبية؛ فإن قوات الحكومة الليبية لم تقم بصدِّ هجوم حفتر فحسب، ولكنها -في مدة زمنية قصيرة- استطاعت أن تُرغِمَه على التراجع إلى الحدود التي عبَرَها منذ عامين تقريبًا. والوجود التركي في ليبيا الآن تم بدعوة من الشعب الليبي، وهدفه الأساسي هو ترْكُ ليبيا للشعب الليبي وحده، وترسيخ وحدة البلاد واستقلالها؛ وإذا كان بإمكان الآخرين التعبير عن هذا الهدف بوضوح فإنهم سيكونون موضعَ ترحيب” على حد قوله.

مقالات ذات صلة