محلل سياسي سعودي: قطر وتركيا تسعيان لنقل تجربة سوريا في ليبيا

قال المحلل السياسي السعودي فهد ديباجي، اليوم السبت، إن المُخططات التي تعدها كل من دولتي قطر وتركيا في ليبيا هدفها هو الاستيلاء على ثروات ذلك البلد.

وقال في تغريدة عبر “تويتر”: “قطر وتركيا: تريدان نقل تجربة ما حدث للشعب السوري إلى ليبيا، والسبب أطماع ( الغاز – النفط)”.

ومن جانب آخر، قام المرصد السوري لحقوق الإنسان بتوثيق مزيداً من الخسائر البشرية في صفوف المقاتلين السوريين خلال العمليات العسكرية في ليبيا، حيث وصلت 7 جثث على الأقل إلى مناطق سيطرة الأتراك والفصائل بريف حلب الشمالي، ممن قتلوا في معارك ليبيا الأخيرة.

وبلغت حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا 268 مقاتل، وأوضح “المرصد” أن القتلى من فصائل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه”.

ووفقاً لمصادر “المرصد” فإن المرتزقة قتلوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك شرق مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

ويواصل المرصد السوري لحقوق الإنسان مواكبة ورصد ومتابعة عملية نقل المقاتلين السوريين التي تقوم بها تركيا من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي الليبية، والتي شهدت خلال الآونة الأخيرة تحولاً من “ترغيب” إلى “ترهيب”، حيث باتت عملية الذهاب لهناك تحت ضغط تركي كبير على قيادات فصائل “الجيش الوطني” لإرسال مقاتلين منهم نحو ليبيا، بعد أن كان المقاتلون سابقاً يتسابقون للذهاب إلى ليبيا طمعاً بالمغريات التي قدمتها تركيا بداية الأمر.

مصادر المرصد السوري، أكدت أن معظم الفصائل لم تعد لها رغبة بإرسال مقاتلين للقتال في ليبيا وخاصة في ظل الأوضاع الصعبة للغاية للمقاتلين هناك، وعدم إيفاء تركيا بالمغريات التي أدعت تقديمها في البداية، ليتحول الأمر إلى ضغوضات كبيرة وتهديدات من قبل الاستخبارات التركية لقيادات الفصائل بشأن إرسال مقاتلين وإلا ستكون النتيجة، فتح ملفات تتعلق بفضائح لقادة الفصائل.

يذكر أن الفصائل المتواجدة في ليبيا تشكل غالبية فصائل الجيش الوطني، كـ “أحرار الشرقية وجيش الشرقية وجيش الإسلام وفيلق الرحمن وفيلق الشام ولواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه”.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري فإن تعداد المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، بلغ نحو 8000 “مرتزق” بينهم مجموعة غير سورية، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 3100 مجند.

 

مقالات ذات صلة