السويحلي: لا فرق بين حفتر وداعش فكلاهما ذبوحنا وقتلونا

زعم عبدالرحمن السويحلي، رئيس المجلس الاستشاري للدولة السابق، إنه على العالم أن يفهم أنه يستحيل أن نفرق بين مجرم الحرب حفتر وعصابات إرهاب داعش، وذلك محاولا وصف عمليات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بالأعمال الإرهابية لتنظيم داعش الإرهابي.

وواصل زعمه، عبر صفحته لفيس بوك، قائلا: “‏إن الذي يقتل النساء ويدمر بيوت الآمنين ويحرق أرزاق الليبيين ويذبح أسرى الحرب ولا يعتد بأي قوانين ، هو طرف لا يمكن التحاور معه، إلا باللغة التي يفهمها في ميادين القتال.

ومن جانب آخر، قال مندوب حكومة فايز السراج لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، اليوم السبت، إنه لا يكتب هذه المرة ليطلب الإدانة بعد قصف طرابلس بأكثر من 100 صاروخ.

وأضاف السني، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنه تم قصف المنازل والمطارات وقتل العشرات، لأننا لا نريد أن نسمى المعتدي كالمعتاد، قائلاً: “الجميع مسؤول عن هذه الأرواح البريئة”.

وزعم عبد الغني الككلي المعروف بـ«غنيوة»، أحد الإرهابيين الخطيرين، أن هناك محاولة فاشلة من قوات الجيش الليبي التي وصفها بـ«العصابات الإجرامية الغازية» للتقدم على أحد المحاور.

وواصل «الككلي» التابع للجماعة الليبية المقاتلة، التي يقودها عبد الحكم بلحاج، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، زعمه قائلا: «إن القوات الغازية حاولت الاقتراب من عرين الأُسود فتكبّدوا فيها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد».

وطالب القيادي الإرهابي بالجماعة الليبية المقاتلة من المواطنين بالبقاء في بيوتهم وأن لا ينصتوا للشائعات والابتعاد عن النوافذ وشُرفات المنازل.

ووجه حديثه لقوات الجيش، قائلا: «نكرر لن تصلوا مبتاغكم وعبثاً تجزّون بقطعانكم للموت الزعاف، لن ترهبونا بصواريخكم العمياء وسنطاردكم حتى نخلّص البلاد من شروركم يا عُبّاد المال والسلطة خسئتم وخاب مساعكم».

وزعم فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي أن الجيش الوطني الليبي الذي وصفه بـ«قوات مجرم الحرب» قامت اليوم السبت بإطلاق أكثر من مائة صاروخ وقذيفة على الأحياء السكنية وسط العاصمة طرابلس.

وواصل «السراج» زعمه، عبر صفحة حكومة الوفاق على الفيسبوك، أنه الجيش الليبي «اُستهدف مطار معيتيقة الدولي بعشرات القذائف، وأصاب طائرات مدنية كانت تستعد للطيران لإعادة المواطنين العالقين بالخارج بسبب وباء كورونا، كما ألحقت أضرارا بالغة بالبنية التحتية للمطار»، وفق زعمه.

‎ووصف تلك العمليات بـ«الجنونية لمجرم الحرب الإرهابي»، وأنها دليل ضعف ويأس بعد الهزائم المتتالية له ولمليشياته ومرتزقته، وهي مؤشر على قرب نهاية مشروعه الدموي للاستيلاء على الحكم، حسب ادعائه.

ومن ناحية أخرى طالب المجلس الاستشاري، بقيادة الإخواني خالد المشري، اليوم السبت، حكومة فائز السراج بما وصفه «رفع مستوى التنسيق العسكري مع الحلفاء»، في إشارة على ما يبدو إلى تركيا التي كانت أرسلت آلافا من المرتزقة إلى ليبيا، لدعم المليشيات المسلحة والعصابات في مواجهة الجيش الوطني الليبي.

وقال المجلس الاستشاري، في بيان له عبر صفته بفيسبوك، إنه يطالب حكومة الوفاق برفع مستوى التنسيق العسكري مع الحلفاء الدوليين لإنهاء ما اسماه «انقلاب حفتر».

ودعا المجلس، وهو هيئة استشارية “جميع الأطراف المحلية الرافضة للانقلاب التوقف عن الحديث عن الحوار بأي شكل” قبل التصدي الكامل لقوات الجيش الوطني.

ووقعت تركيا وحكومة السراج قبل اشهر سلسلة اتفاقيات عسكرية واقتصادية، تسمح بطلب معونة عسكرية من انقرة كما تتيح لتركيا تسهيلات للتنقيب عن الفنظ في البحر المتوسط توسيع نفوذها في شمال افريقيا.

مقالات ذات صلة