عبدالسلام سلامه لـ«التونسيين»: «الروبوت» لا يصلح أن يكون رئيسا يحكم دولة

وجه الصحفي الليبي، عبد السلام سلامة، نصيحة للمواطنين التونسيين، مشددا على أن الروبوت لا يصلح أن يكون رئيسا يحكم دولة.

وقال سلامة، في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “لا عزاء للمراهنين على هذه التقنية. (الروبوت) قد يصلح للقيام بكل المهام، إلا أن يكون رئيسا يحكم دولة”.

وأضاف “أيها الأشقاء التوانسة (أعيدوا صلاتكم). تحية لـ(عبير موسى ومبروك كورشيد، وضرار الفريضي، وللمحامية وفاء الشاذلي، ولكل الوطنيين الذين يتصدون للعبث هناك”.

وكان الحزب التونسي الدستوري الحر، قد طالب أول أمس، بعقد جلسة عامة بالبرلمان التونسي لمساءلة رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإخوانية، بسبب ما أسماه اتصالات مشبوهة مع جهات أجنبية، وعلاقة ذلك بالعدوان على ليبيا.

وقالت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى في تصريحات إعلامية: “إنها فتحت صفحة الرئاسة التركية بتاريخ 25 أبريل الماضي، فوجدت خبرا يتعلق بمكالمة هاتفية بين رئيس مجلس نواب الشعب التونسي والرئيس التركي رجب طيب أوردوغان حول الأوضاع الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأضافت موسى “هذا يعني أننا في تونس لدينا رئيس مجلس نواب له اهتمام مشترك بمسائل إقليمية مع بلد صادق على عدوان مسلح على الجارة ليبيا، وهو ما لا يمكن أن يقبله الحزب. الغنوشي تمت مساءلته سابقا بشكل صوري بسبب زيارته لتركيا لكنه كرر نفس الموضوع عن طريق مكالمة هاتفية”.

كما أصدرت عبير موسى، بياناً أمس السبت، استنكرت فيه التضارب بين المعلومات الصادرة عن رئاسة الجمهورية و تصريحات وتحركات وزارة الصحة ويندد بانعدام الشفافية في التعامل مع الملف الليبي وعدم التنسيق بين الحكومة ورئاسة الجمهورية في هذا الملف الخطير الذي يهدد أمن البلاد ويمس بالسيادة التونسية، وذلك على إثر إصدار رئاسة الجمهورية بلاغا مفاده أنها سمحت بنزول طائرة تركية محملة بمساعدات طبية بمطار جربة جرجيس الدولي شرط أن يتم تسليم ما بها من مساعدات موجهة إلى الأشقاء في ليبيا إلى السلطات التونسية (أمن و ديوانة) وشرط أن تتولى السلطات التونسية وحدها دون غيرها إيصالها إلى معبر راس جدير ليتسلمها الجانب الليبي.

يشار إلى أن المحامية التونسية البارزة وفاء الحزامي الشاذلي، قد شنت سابقا، هجومًا شديدًا على جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية حزب النهضة، كاشفة عن تورطهم في نقل مهندسين وخبراء إلى المواقع العسكرية التركية في ليبيا، داعية الرئيس التونسي قيس سعيد إلى إيقاف ممارسات الإخوان وحزب النهضة التي تورط بلادهم في الحرب “العثمانية” في ليبيا، وتحالفات إقليمية تم رفضها رسميا في وقت سابق.

وشددت الشاذلي، على أن مركز الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية بقيادة رفيق بوشلاكة صهر القيادي الإخواني راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة، تلاعب بالأمن القومي التونسي بالتعاون مع مراد أصلان المستشار العسكري للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

مقالات ذات صلة