حمودة سيالة لـ”غوتيريش”: إداناتكم “للعدوان” مبنية للمجهول .. ولن نقبل “حفتر” شريكا  أساسيا في المرحلة القادمة

شن حمودة أحمد سيالة، رئيس مجلس النواب الموازي المنعقد في طرابلس، هجوما حادا على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال رسالة بعثها اليوم الأحد.

وزعم “سيالة” خلال رسالته للأمين العام، أن الأمم المتحدة فشلت في إحلال السلام في ليبيا بسبب تعنت المشير حفتر وداعميه وضربهم بعرض الحائط كل جهود الأمم المتحدة وكذلك قرارات مجلس الأمن وأحكام ميثاق الأمم المتحدة، بحسب كلامه.

وادعى “سيالة” المنشق عن مجلس النواب الشرعي، خلال الرسالة بقوله: “انتابنا اليأس من صدور قرار أممي يدين ويعاقب المشير حفتر ويحمي المدنيين لكننا بحكم التزامنا بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية ونكتب لكم لكي نسجل موقفنا بإدانة هذه الجرائم التي ترتكب بشكل يومي ومنهجي وأمام أنظار العالم وندين صمت المجتمع الدولي ونعتبره شريكا في سفك دماء المدنيين من أبناء الشعب الليبي تماما مثل الدول الداعمة للعدوان”.

واتهم “سيالة” الأمين العام بأن إداناته لما يحدث من عدوان، واهية ومبنية للمجهول، قائلا “لقد كتبنا لكم مرارا منذ بداية العدوان وطالبناكم بإدانة واضحة للعدوان وللقائمين به استنادا إلى تقارير الخبراء والتابعين للأمم المتحدة ولم نرى سوى إدانات واهية مبنية للمجهول”.

وأكد “سيالة” في رسالته للأمين العام، استمرارهم في دحر العدوان في إشارة إلى المشير حفتر، وتدمير قدراته بكل الوسائل التي تتاح لنا، رافضا أي دعوة للحوار قبل انتهاء عملياتهم العسكرية قائلا “لن تجد عندنا أذانا صاغية وكذلك فإننا لن نقبل بأي حوار قد يكون فيه حفتر شريكا اساسيا في المرحلة المقبلة”.

وطالب “سيالة” الأمين العام للأمم المتحدة بإصدار قرار ضد مرتكبي هذه الجرائم ومعاقبتهم واستبعادهم من كل ما يمس مصير البلاد ومستقبلها وكذلك معاقبة داعميه واستبعادهم من أي حوار، في إشارة إلى المشير حفتر، مدعيا في نهاية رسالته بقوله “الأيدي الملطخة بدماء الليبيين لا تستطيع التوقيع على وثائق السلام”.

مقالات ذات صلة