الأمين العام للأمم المتحدة يجدد دعوته لـ”السراج” لتفعيل الهدنة الإنسانية

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الاثنين، عن بالغ قلقه لزيادة تصعيد العنف في ليبيا، مشيرا إلى أن ذلك قد ينعكس على مسار التقدم الهش الذي تحقق ويزيد من تعقيد عملية التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع الذي طال أمده.

وكرر غوتيريس دعوته إلى حكومة فائز السراج والجيش الوطني الليبي لقبول مشروع اتفاق وقف إطلاق النار والمضي قدما في تنفيذه.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة عزمه تقديم تقرير إلى مجلس الأمن في الوقت المناسب عن الشروط اللازمة لإنشاء آلية فعالة لرصد وقف إطلاق النار تحت رعاية الأمم المتحدة في ليبيا.

وأشار غوتيريس في تقرير عن عمل البعثة منذ يناير الماضي قدمه إلى مجلس الأمن، إلى عزمه أيضا تقديم توصيات مفصلة إلى المجلس، بشأن الترتيبات الممكنة الوقف إطلاق النار، عندما تتفق الأطراف الليبية على وقف إطلاق النار، وفقا للقرار 2510 (2020).

وعبر غوتيريس في تقريره عن خيبة الأمل، “لأن البوادر الإيجابية التي صدرت عن حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي ردا على دعوته إلى هدنة إنسانية في سياق الجائحة لم تترجم حتى الآن إلى وقف لإطلاق النار، لكن أعرب عن تفاؤله بالمناقشات البناءة التي أجرتها اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 وصياغة مشروع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة أعلنت قبول الهدنة الإنسانية التي دعا لها المجتمع الدولي بداية شهر رمضان، لكن مليشيات فائز السراج جددت خرقها للاتفاق الدولي وشنت بإدعم تركي هجوما على قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، لكن سرعان ما جرت فلول المليشيات أذيالها هاربة من نيران الجيش الوطني الذي تصدى لهم.

مقالات ذات صلة