بويصير: «حفتر» تحدث لـ«كونتي» في إيطاليا ولـ«حوارييه» في الرجمة عن «انتصارات وهمية»

روى محمد بويصير، أحد الموالين والداعمين للمليشيات المسلحة و«حكومة السراج»، والمؤيد للغزو التركي على ليبيا، قصة خيالية، زاعما أنها لواقعتين حدثتا بالفعل، الأولى بين المشير خليفة حفتر ومسؤولين إيطاليين، والأخرى وقعت في الرجمة مؤخرا.

وقال بويصير في منشور له، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “استكمالا لوصف وضع «حفتر» و«حوارييه» في الرجمة إثر «الانتصارات الوهمية»، أرسل لي صديق أن قريبه كان هناك، وأن «الجنرال» أخذ يصف لهم كيف أن قواته تتقدم بسهوله وأنها كسرت كل المقاومة أمامها وهى في وسط العاصمة، وكيف أن جثث الأتراك الممزقة تملأ شوارع طرابلس يمينًا ويسارًا”.

وأضاف “ذكرني دبلوماسي بواقعة لقائه مع «كونتى» رئيس وزراء إيطاليا بعد بدء «الهجوم على طرابلس»، وكيف وصف له انتصارات قواته واختراقاتها بشكل مخالف لتقارير المخابرات الإيطالية مما أدى بكونتى لاستدعاء رئيس المخابرات الإيطالية، وطلب من «حفتر» أن يعيد عليه ما قال”، وفقا لقوله.

وتابع “صمت مدير المخابرات واستمع إلى النهاية وتحدث بالإيطالية إلى رئيس وزرائه بأن «هذا غير صحيح»، فما كان من «كونتى» إلا ان قال لـ«حفتر» عبر المترجمة «الوضع كما نراه يبدوا مختلفًا عما تقول». يعني «كذاب» بطريقه مؤدبه”، بحسب تعبيره.

واستطرد “نعم هو يعيش في وهم يدفع الليبيون ثمنه، سواء من يتعرض لـ«هجماته» أو من يستعملهم لتنفيذ هذه الهجمات الذين أكيد فهموا أنهم يتبعون إنسان «موهوم»، ولنكتشف في النهاية أن هذا الشخص غير قابل للمحاكمة لـ«عدم كمال قدراته العقلية»”، على حد وصفه.

وكان المدعو بويصير والذي يقيم في الولايات المتحدة منذ أعوام ويدعي نضاله من هناك، قد قال في منشور سابق له: “هكذا الحرب في الصحراء. معركة «مفتاح» يستطيع المنتصر بعدها أن يكسب مئات الكيلومترات في أسابيع، بينما ينهار المهزوم في لمح البصر، وترهونة هي المعركة المفتاح وما بعدها سيكون سريعا وحاسما ولن يمتد لأكثر من بعض أسابيع، لذلك علينا أن نعد للمرحلة القادمة بجدية.. «مرحلة ما بعد حفتر»”.

وتابع “نحن لا نريد الفوضى، ولا الانتقام، ولا استيفاء الحق باليد، وعلينا أن نتصرف كمتحضرين نؤمن بالعدالة وحق المتهم في محاكمة عادلة، ولكن أيضا يجب أن نعيد الحقوق لأصحابها وكذلك نحاسب كل من ساهم في هذه المأساة الدموية بسرعة وحزم”.

مقالات ذات صلة