«القماطي»: لدينا المئات من الضباط الأتراك في طرابلس إذا استهدفوا سيصبح «حفتر» هدفاً مشروعاً

 

هاجم جمعة القماطي رئيس ما يعرف بـ”حزب التغيير”، والمبعوث الشخصي لفائز السراج في دول المغرب العربي، استهداف السفارة التركية بقذائف مدفعية قبل أيام، وقال: “ليس سراً، لدينا مئات من ضباط الجيش التركي في طرابلس لتنفيذ الاتفاقية الأمنية الموقعة بين المجلس الرئاسي وتركيا، وهناك تنسيق في التدريب والتعاون، وإذا اعتبرت تركيا أن حفتر يستهدف قواتها فسيصبح حينئذ هدفاً مشروعاً لها، وهذا موقف قوي من تركيا، وآثاره ستظهر الأسابيع المقبلة، فهي دولة قوية وجيش قوي وسابع أقوى جيش في العالم، وبالتالي ردها سيكون قوياً وقريباً” على حد قوله.

أضاف “القماطي” في مداخلة تلفزيونية مع قناة “ليبيا الأحرار” – الذراع الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا – مساء أمس الأحد: “أبطال بركان الغضب يسطرون البطولات كل يوم، وهذا على المستوى العسكري، لكن على المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية والحقوقية الأمر بحاجة إلى مزيد من المجهودات، ونريد أن تكون سفاراتنا في الخارج عبارة عن محاور قتال، خاصةً في دول مثل فرنسا وروسيا وألمانيا”.

وواصل “القماطي” مزاعمه: “حفتر ارتكب أبشع جرائم الحرب في العصر الحديث، لكن مع ذلك لم نصل إلى مستوى يجعل محكمة الجنايات الدولية تقدم له هذا الاتهام بارتكاب جرائم حرب، ونحن أعددنا تقارير لتوصيلها إلى محكمة الجنايات الدولية، ومعلوماتي أنها لم تصل ولا أعرف السبب، يجب أن نقدم أداء قانوني ودبلوماسي يناسب مجهودات الثوار على الأرض” على حد قوله.

يشار إلى أن ما يسمى بـ«حزب التغيير» الذي اقترح له مؤسسه ورئيسه جمعة القماطي شعار «تغيير الإنسان هو مفتاح تغيير الأوطان»، يصنف في ليبيا على أنه من الأحزاب الضعيفة، التي لا تمتلك أي حضور في الشارع، كما أن عدد أعضاء الحزب قليلون جدًا، ولا يوجد أي مؤشر عن عددهم الحقيقي. ويعرف الحزب أيضًا بمواقفه العدائية من الجيش الليبي، وكثرة بياناته، التي يعمل القماطي على تسويقها في المحطات الفضائية، ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

مقالات ذات صلة