«الشح»: «السراج» يكتفي بالبيانات الركيكة بعد منتصف الليل وليست لديه قيادة أو مسئولية

قال أشرف الشح، مستشار “مجلس الدولة الاستشاري” السابق، إن: “أخطاء فائز السراج كثيرة، ففي في يناير 2016، بعد أسبوعين من الاتفاق السياسي وتسمية المجلس الرئاسي، فؤجئنا بذهاب فائز السراج إلى المرج، حينما كان هناك حفتر، والاتفاق السياسي يحذر على رئيس المجلس أن ينفرد بالقرار، والسراج قفز على كل ذلك، وذهب إليه برجليه، لأنه أراد أن يتقاسم معه السلطة، كما في باريس 1، وللأسف هو محتكر لكل الصلاحيات، ولسنا اليوم في محل حساب، لكن تنقصنا القيادة السياسية التي توازي بطولات الأبطال في الميدان في الحرب الحالية” على حد قوله.

أضاف “الشح” في مداخلة تلفزيونية عبر “سكايب” مع قناة “فبراير” – الذراع الإعلامية لما يعرف بثوار فبراير – مساء أمس الأحد: “لم نر رئيس المجلس الرئاسي يخرج للناس ليطمئنهم، مكتفياً ببيانات ركيكة بعد منتصف الليل، لا توجد لديه قيادة أو مسئولية، بغض النظر عن الانتصارات التي نسجلها كل يوم، وهي التي تجعل حفتر أن يواصل وحشيته بقصف المناطق المدنية التي لا تشكل أي خطر عليه، وهو لم يأتي مخلصاً للأبرياء، بل طالباً للسلطة” على حد زعمه.

وتابع “الشح”: “السراج مرتبك، فيخرج مرحباً بالمبادرات في إشارة إلى مبادرة عقيلة صالح، في حين يخرج حمودة سيالة ويقول لا يوجد حوار مع حفتر، وهذا الكلام لم يعد يفيد، هو فقط للاستهلاك الشعبي، وهو لم يأخذ أي قرار سياسي شجاع ضد الدول الداعمة لحفتر بعد 16 شهر من العدوان”.

وأردف قائلاً: “يجب رفض عملية إيريني ووقف التعامل معها، والفرنسيين يستعجلون لأنهم أدركوا انهيار حليفهم الذي فشل في السيطرة على طرابلس، ولا يجب أن نعطي لهذا الأمر أكثر من حجمه، لكن يجب أن نتخذ مواقف ضد الدول التي ترعى هذه العملية، يتجاوز حتى رفض وزارة الخارجية، ويجب تعطيل بعض المصالح الفرنسية في ليبيا، والعدوان لن ينتهي إلا بيد الرجال في الميدان، أما المواقف السياسية لإحراج بعض الدول في المحافل الدولية مطلوب لممارسة الضغط على حلفاء حفتر، هناك العديد من الخطوات لكن لا نرى إلا نياماً لا يخرجون للناس للتحدث إلا عندما يقتلون” على حد قوله.

وواصل “الشح”: “قوات حفتر لم يعد لديهم إلا بتث الفوضى، وإيهام بعض الخلايا النائمة في الداخل أنهم قادرون على الدخول، وهذ حدث بالأمس في منطقة بوسليم، وهم يريدون الوصول إلى أي نتيجة وهذا من الناحية العسكرية مؤشر فشل، فكل يوم يفقدون مساحات ومقاتلين، وهم لا يستحون من الكذب، وفقدوا معاني الرجولة والأخلاق” على حد قوله.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة