الصحة العالمية: الطيران المسير استهدف الإمدادات الطبية المتجهة إلى ترهونة وبني وليد

أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها البالغ بشأن الوضع الصحي الإنساني في مدينة ترهونة، قائلة إن انقطاع إمدادات الماء والكهرباء أثر سلبًا على خدمات الرعاية الصحية وسلسلة التبريد للقاحات، وزاد بشكل كبير من خطر تفشي الأمراض المعدية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن إرسالها إمدادات طبية إلى مدينة ترهونة بما في ذلك مجموعات الطوارئ الإسعافية والجراحية وتدبير الأمراض غير السارية.

وذكر المكتب الإقليمي للمنظمة بالشرق الأوسط في بيان له الثلاثاء، إن قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى ما يقرب من 200 ألف مدني ما زالوا محاصرين داخل المدينة والمناطق المحيطة بها هي محدودة للغاية.

وأوضحت المنظمة، أن هذه الشحنة هي الثانية التي تم تسليمها إلى ترهونة خلال الأسابيع القليلة الماضية، ففي 20 أبريل الماضي، قامت منظمة الصحة العالمية بتسليم ست مجموعات طبية وثلاث مجموعات إمدادات جراحية إلى المدينة.

وبحسب البيان، أرسلت المنظمة أيضا معدات الطوارئ واللوازم الطبية الأساسية إلى مدينة بني وليد جنوب غرب طرابلس.

وأشار بيان المنظمة إلى أن الشاحنات المحملة بالإمدادات الأساسية المتجهة إلى ترهونة وبني وليد، قد تعرضت للقصف من قبل الطائرات المسيرة (التركية) عدة مرات، مما ترك سكان بني وليد البالغ عددهم حوالي 150 ألف نسمة يعانون من نقص حاد في الأدوية والغذاء والوقود، فيما استخدمت منظمة الصحة العالمية مساهمة سخية من حكومة ألمانيا لدعم جميع الشحنات الثلاث.

جدير بالذكر أن الطيران التركي المسير يواصل استهدافه لشاحنات الوقود والأدوية والغذاء في محيط ترهونة، منذ الشهر الماضي، فيما فشلت المليشيات المسلحة والمرتزقة اقتحام المنطقة.

مقالات ذات صلة