«امغيب»: رد تركيا والوفاق على «البيان الخماسي» يظهر الارتباك والقلق ويثير السخرية

قال عضو مجلس النواب سعيد امغيب، إن حديث الخارجية التركية- المتناسية لغزو تركيا لليبيا- عن سعي دول اليونان وقبرص ومصر وفرنسا والإمارات العربية المتحدة، لا يمكن وصفه إلا بأنه حديث مثير للسخرية ولا يمت للواقع بأي صلة.

وقال عضو مجلس النواب، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن حديث الخارجية التركية المتناسية لغزو تركيا لليبيا عن سعي دول اليونان وقبرص ومصر وفرنسا والإمارات العربية المتحدة لتشكيل “تحالف للشر” يسعى إلى إثارة “الفوضى الإقليمية وعدم الاستقرار” في شرق البحر المتوسط ​​ويضحي بأمل الليبيين في الديمقراطية، لا يمكن وصفه إلا بأنه حديث مثير للسخرية ولا يمت للواقع بأي صلة.

وأشار النائب البرلماني، إلى أن البيان التركي ورد خارجية الوفاق، يظهر ارتباك قلق، ويبدو أن طلب القيادة العامة للجيش من الشعب الليبي الأسابيع الماضية تفويض من يرونه مناسباً لقيادة البلاد، وإسقاط المجلس الرئاسي وحكومة السراج، قد حرك المياه الدولية الراكدة بخصوص الملف الليبي، واعتقد أن هنالك خطوات أخرى أكثر فاعلية قادمة.

وفي منشور سابق عبر حسابه، أعرب امغيب عن تمنياته بأن يحمل كل مندوب للدول الخمسة التي أصدرت البيان إلى جلسات مجلس الأمن بعض مقاطع الفيديو والصور التي وثقت تحقيقات لمرتزقة سوريين وجرائم قام بها افراد المليشيات وصور قصف الطيران المسير التركي لمنازل المدنيين وسيارات الإسعاف وشاحنات الوقود والدجاج والبيض والنحل.

وأصدرت الخارجية التركية، بيانا، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، ردا على البيان الخماسي الصادر عن مصر والإمارات واليونان وفرنسا وقبرص، زاعمة فيه أنه يفسح المجال للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، ويقضي على الآمال الديموقراطية لشعوبها.

وزعم  أكسوي، أن بيان وزراء خارجية مصر والإمارات واليونان وفرنسا وقبرص المتعلق بشرق المتوسط وليبيا، يفسح المجال للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، ويقضي على الآمال الديموقراطية لشعوبها في التخلص من استبدادها.

وتابع أن هذه الدول دخلت في حالة هذيان عندما تم إفساد مخططاتها من قبل تركيا، وكشفت عن وجهها المنافق للعالم، على حد تعبيره.

وندّد وزراء خارجية مصر والإمارات وفرنسا واليونان وقبرص، وفي وقت سابق من الإثنين الماضي، في بيان، بما وصفوه بـ”التحركات التركية غير القانونية الجارية في المنطقة الاقتصادية التابعة لجمهورية قبرص ومياهها الإقليمية.

وجاء في بيان خماسي عن الاجتماع الذي عقده وزراء خارجية مصر واليونان وقبرص وفرنسا والإمارات، الإثنين، أنه تمت مناقشة آخر التطورات المُثيرة للقلق في شرق البحر المتوسط، بالإضافة إلى عددٍ من الأزمات الإقليمية التي تُهدد السلام والاستقرار في تلك المنطقة.

مقالات ذات صلة