«شاحنات الأغنام والدجاج والبيض»أهداف للطيران التركي المسير.. وانتصارات عسكرية لمليشيات السراج

يبدو أن مسلسل استهداف الطيران التركي الميسر للشاحنات المحملة بالوقود والمواد الغذائية والحيوانات مؤخرًا، أصبح عادة روتينية لدى المرتزقة السوريين والأتراك المتحكمين في توجيه تلك الطائرات، فالأمر تعدى مرحلة الخطط الحربية، والخداع الاستراتيجي المتعارف عليه في الحروب، وأصبح مجرد لهو ولعب بأرزاق الليبيين، حيث أنك تشعر وكأن الأمر أشبه بلعبة مقامرة بين مجموعة أتراك يتنافسون فيما بينهم من يستطيع أن يقصف أكبر عدد ممكن من الشاحنات المدنية، فتارة يتم قصف شاحنات محملة بالبيض والدجاج والعسل، وتارة أخرى يتم استهداف شاحنات محملة بالوقود والأغنام، وكالمعتاد يخرج قادة «الوفاق» محاولين  حفظ ما تبقى من ماء وجوههم، زاعمين أن تلك الشاحنات تم استهدافها للاشتباه في أنها تحمل أسلحة في تبرير أقبح من الذنب نفسه.

صهريج وقود الشويرف

في وقت متأخر من صباح اليوم الثلاثاء، أفادت مصادر خاصة لصحيفة «الساعة 24»، اليوم الثلاثاء، أن الطيران التركي المسير استهدف صهريج وقود في مدينة الشويرف، جنوب غرب ليبيا، والتي تقع على طريق «مزدة-براك»، فيما لم توضح المصادر حجم الخسائر التي ترتبت على هذا القصف.

وأكدت المصادر أن “سيارة الوقود كانت في طريقها لمدن الغرب التي تعاني من قلة الإمكانيات”، وفي سياق متصل، استهدف الطيران التركي المسير مجددًا شاحنة تحمل أغنام بمنطقة الشويرف.

تهكم على وسائل التواصل 

وأثار اقتصار الغارات الجوية للطيران التركي المسير على استهداف الشاحنات بشكل عام حالة من السخط المشوب بالتهكم والسخرية بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم منذ فترة استهداف شاحنة قادمة من الجنوب قرب بوابة سكريج على طريق «مزدة-نسمة»، محملة بصناديق دجاج حظائر، حيث أكد العديد من النشطاء أن ذلك الهجوم يؤكد مدى العشوائية والتخبط التي تعانيه مليشيات حكومة الوفاق، فلم يعد هناك تمييزًا بين الأهداف المدنية والعسكرية، فيما أشار البعض إلى أن ذلك الهجوم يعد بمثابة دليلًا عمليًا على سيطرة الأتراك على غرفة العمليات، وإلا كان من السهل على أي ليبي معرفة الفرق بين الشاحنات المحملة بالسلاح والأخرى المحملة بالبيض والدجاج!!.

«قنونو» يعترف بواقعة الدجاج المسلح

من جانبه، بادر الناطق باسم “مليشيات فائز السراج” محمد قنونو، بالاعتراف بالجريمة التي ارتكبها الطيران المسير التركي وشنه غارة جوية، استهدفت شاحنة دجاج قادمة من الجنوب قرب بوابة سكريج على طريق «مزدة-نسمة»، زاعمًا لما يسمى بـ” المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب” ونشره عبر صفحته على الـ”فيسبوك” إن “هذه الضربة التركية استهدفت هدفا عسكريا”.

وأضاف «قنونو» أن القصف “طال حافلة بها عسكريين وكذلك شاحنة تقل ما أسماها “معدات لوجستية عسكرية لقوات حفتر” قبل أن يتضح أنها تحمل صناديق دجاج حظائر”.

الغزوي: الأتراك يسيطرون على غرفة العمليات

وفي سياق متصل صرح آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية بالقيادة العامة اللواء المبروك الغزوي، أن “قصف الأتراك لشاحنات المهربين العاملين تحت مسمى مليشيات السراج بالخطأ إضافة لقصف سيارات البيض والنحل بل وخزانات الماء أحيانًا هو دليل على عشوائية عملهم وعدم تمييزهم الصديق من العدو على الأرض ولا العسكري من المدني”. 

وأضاف «الغزوي» أن هذا الهجوم  “دليل واضح عن سيطرة الأتراك على غرفة العمليات واطلاعهم بمسؤولية تحديد الأهداف وإلا لكان عملائهم الليبيين قد أعلموهم بأن الشاحنات صديقة لثوارهم المهربين وليست معادية! “.

تساقط الطيران المسير التركي 

يشار إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت خلال 24 ساعة 6 طائرات قبل تنفيذها عمليات معادية ضد مواقع الجيش الليبي في جنوب طرابلس وشرق مصراتة بينما أكد اللواء المبروك الغزي من جانبه أن “منظومة الدفاع الجوي أسقطت 4 طائرات تركية مسيرة خلال أقل من ساعة”، 

مقالات ذات صلة