علي أوحيدة: أي عدوان تركي ثابت انطلاقا من تونس ضد ليبيا سيعني نهاية النظام الحاكم

قال علي أوحيدة الصحفي الليبي المستقل المقيم في بروكسل ببلجيكا، إن “الجميع يخلط في اعتبار أن المليشيات ومجالس الشورى والاخوان يمثلون الإرهاب” لافتًا إلى أنه “سرد ساذج ويهدف فقط لارضاء الغرب الذي يرعى هؤلاء، في الحقيقة انهم يمثلون الاستعمار الجديد للدول العربية ونوع أخر متقدم من الاحتلال والسيطرة”.

وأضاف أوحيدة، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: أن “البيان الخماسي المصري الاوربي ربما هو البداية الفعلية لاستنزاف اردوغان المنهك اقتصاديا ودبلوماسيا”، مشيرًا إلى أن “الدول الخمس سوف تجره هو ومؤيدوه بما فيهم دول شمال أفريقيا إلى ما لا يحمد عقباه، فلا وجود لدعم شعبي يذكر في تونس ولا في الجزائر لمغامرات السلطان المعتوه، شعوب حية وسيدة”.

وتابع في تغريدة أخرى قائلًا: إن “أي عدوان تركي ثابت انطلاقا من تونس ضد ليبيا سيعني نهاية النظام الحاكم”، مؤكدًا أن  “الشعب التونسي يتمتع بوعي قومي لا نظير له، فهو أكبر شعب تحرك إبان العدوان على العراق تاريخيا”.

وأضاف «أوحيدة»، في تغريدة أخرى، أن “الموسم السياحي شبه المنعدم هذا العام سيضع تركيا وحلفائها غرب المتوسط من شمال أفريقيا أيضا في مأزق، سيمارسون التهريب والحرابة، وسيركعون كالعادة لأمهم الحنون فرنسا”، مستطردًا “إذا جرت مواجهة  بين تركيا واليونان، وهو أمر محتمل. فإنها نهاية الناتو، وستحصل ليبيا مجددا على مكانتها تاريخيا، فالتاريخ تحركه أحيانا أحداث يعتبرها البعض هامشية”.

مقالات ذات صلة