‏من طرابلس.. المحلل محمود الرملي المؤيد لحكومة الوفاق يظهر على قناة إسرائيلية

استضافت قناة ” i24″ وهي قناة إسرائيلية باللغة العربية موجهة للعالم العربي ، فى برنامج “المناظرة اليومية”، محمود إسماعيل والضيف الدائم على قنوات الإخوان المسلمين، وتقدمه على أنه باحث فى الشؤون السياسية، وذلك للدفاع عن حكومة السراج ، الأمر الذي أثار ردود أفعال غاضبة فى الوسط الليبي،و في المقابل الضف الأخر    من باريس ، وهو المحلل السياسيى التونسي نظار الجليدي .

وأكد فى بداية اللقاء نظار الجليدي المحلل السياسي التونسي، رفض الأحزاب التونسية للمساعدات المقدمة من تركيا  إلى ليبيا عبر تونس، مؤكدا أن تقارير أمنية أكدت أن بعض منها تحمل أسلحة تذهب لحكومة السراج.

وكشف الجليدي أيضا عن تقارير أمنية قدمتها السلطات التونسية  للرئيس التونسى بأن أحد طائرات المساعدات  التي تم قصفها فى ليبيا، كانت قوات الوفاق هي من ارتكبت ذلك وليس الجيش الوطني الليبي، مضيفا، أنت تريد أن تبيع شرف الليبيين إلى أردوغان .

من جهته زعم محمود الرملى، أن الطائرات تخرج من تونس إلى ليبيا تحمل  مساعدات ومؤن  طبية وهناك قرابة 3 ألاف شاحنة تعبر بين البلدين، مدعيا أنه لاخفافات بين تونس وليبيا وأن العلاقات بين البلدين ممتازه وتربطهما 47 اتفاقية أمنية واقتصادية وغيرها.

وفى تكذيب لكل قوات السراج التي اعترفت باستقدام تركيا لأسلحة إلى ليبيا، عطفا على الطائرات التركية المسيرة التى تقصف مواقع الجيش الوطني الليبي، نفى الرملي أن تكون تركيا  صدرت أسلحة إلى ليبيا.

 

وبدون تقديم حجة قوية، زعم الرملي، أن العلاقات بين ليبيا وتونس مع السلطات الرسمية فقط وأن غير ذلك  يعد من المكايدات الحزبية التونسية، وأن من يقول بأن طائرات المساعدة تحمل سموما فهذا غير صحيح، ومن  يقول أن أي  طائرة تحمل أسلحة إلى ليبيا هذا عبث والعلاقات بين الدول لا تبني على تقارير لم نراها وإن كان هناك تقريرا  فليقدم إلى القضاء للتحقيق فيه.

 

 

وتستخدم تركيا تونس لنقل الأسلحة إلى ليبيا بحسب بيانات رسمية صادرة من وزارة الداخلية التونسية، ومنها يناير الماضي، حيث  أعلنت وزارة الداخلية التونسية، ، مصادرة كمية من الأسلحة جنوب البلاد قادمة من تركيا كانت في طريقها إلى ليبيا.

 

وقالت مصادر مطلعة بوزارة الداخلية التونسية أنذاك إن قوات الأمن تمكنت من مصادرة مجموعة أسلحة تركية الصنع في محافظة مدنين الواقعة على الحدود التونسية الليبية”.

 

وأوضحت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها “أنه في يوم 5 يناير/كانون الثاني تم ضبط 35 بندقية ومجموعة من الذخائر وخرائط تتعلق بجغرافيا الحدود التونسية الليبية، إضافة إلى مواد متفجرة”.

 

وأضافت: “بعد التحقيق تم التثبت بأن هذه الأسلحة وقع تهريبها من تركيا إلى ليبيا عبر تونس، وقد تم رصدها بعد نصب كمين أمني لها في منطقة بني خداش التابعة لمحافظة مدنين”.

مقالات ذات صلة