العباني: البيان الخماسي فضح ممارسات نظام أردوغان في بلادنا

أكد محمد عامر العباني، عضو مجلس النواب، أن البيان الصادر عن الدول الخمس «فرنسا، مصر، اليونان، الإمارات وقبرص»، يوضح حجم الاعتداءات التي يمارسها نظام أردوغان على حقوق الدول.

وقال العباني في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»: “البيان الخماسي استند إلى التشريعات التي تنظم العلاقات فيما بينها، بهدف الاستغلال الاقتصادي للثروات، فضلاً عن التدخل العسكري التركي المباشر لقتل الليبيين وتدمير أرزاقهم”.

وأضف “آن الأوان لوضع حد لهذا السلوك التركي الإجرامي وممارسته للإرهاب، وما يقوم به من قرصنة وتطاول وتهديد للسلم الدولي وأمن الشعوب”.

وشدد على أنه يجب على مجلس الأمن الدولي اتخاذ العقوبات الرادعة، والكفيلة بوقف تحركات أنقرة وسعيها الدائم لإرسال مرتزقة إلى بلادنا»، مضيفا “البيان الخماسي خطوة تعري وتدين هذا النظام”.

وكانت دول «مصر والإمارات واليونان وفرنسا وقبرص»، قد أعربوا عن أسفهم لتصاعد العنف في ليبيا، واعتبروا أن اتفاقية تركيا مع «حكومة السراج» تهدد الاستقرار الإقليمي، وقال البيان الصادر عن وزراء خارجية الدول الخمس: “نندد بالتحركات التركية غير القانونية الجارية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص ومياهها الإقليمية، بما تمثله من انتهاك صريح للقانون الدولي وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. وهي المحاولة السادسة من قبل تركيا، في أقل من عام، لإجراء عمليات تنقيب غير شرعية داخل المناطق البحرية لقبرص”.

وأعرب الوزراء عن أسفهم العميق إزاء تصاعد المواجهات العسكرية في ليبيا، مع تذكيرهم بالالتزام بالامتناع عن أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا على النحو المُتفق عليه في خلاصات مؤتمر برلين. وفي هذا الصدد، أدان الوزراء بشدة التدخل العسكري التركي في ليبيا، وحثوا تركيا على الاحترام الكامل لحظر السلاح الأممي ووقف تدفق المقاتلين الأجانب من سوريا إلى ليبيا، لما يشكله ذلك من تهديد لاستقرار دول جوار ليبيا في إفريقيا وكذلك في أوروبا.

وسارعت الخارجية التركية، لإصدار بيان، في الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء، ردا على البيان الخماسي الصادر عن مصر والإمارات واليونان وفرنسا وقبرص، زاعمة فيه أنه يفسح المجال للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، ويقضي على الآمال الديموقراطية لشعوبها.

وادعى المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أكسوي، أن بيان وزراء خارجية مصر والإمارات واليونان وفرنسا وقبرص المتعلق بشرق المتوسط وليبيا، يفسح المجال للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، ويقضي على الآمال الديموقراطية لشعوبها في التخلص من استبدادها.

مقالات ذات صلة