الزادمة: الالتفاف خلف الجيش هو الحل.. ولا حوار مع حكومة مرهونة لتركيا وقطر

أكد رئيس لجنة المصالحة بالمجلس الأعلى لقبائل ليبيا، زيدان معتوق الزادمة، أن قطاعات كبيرة من الشرق الليبي ترفض مبادرة المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، بالرغم من أن المبادرة لاقت ترحيباً من البعثة الأممية، فضلاً عن تأييد أطراف سياسية في عموم البلاد.

وقال الزادمة في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»: “إن الحل الذي يتفق عليه كثير من الليبيين يكمن في استمرار الالتفاف خلف الجيش الليبي، ومساندته في معركة استرداد العاصمة والدولة الليبية والحفاظ على سيادتها”.

وأضاف رئيس لجنة المصالحة بالمجلس الأعلى لقبائل ليبيا “الحل العسكري هو الخيار الحاسم لما تعيشه بلادنا من فوضى مسلحة”.

ورفض الزادمة دعوة السراج للحوار، قائلا “إن «المجلس الرئاسي» لا يملك قراره في ظل تغوّل الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية التي اختطفت العاصمة، كيف نعوّل على التحاور مع حكومة مرهونة لتركيا وقطر؟”.

وكان المستشار عقيلة صالح قد دعا لإعادة هيكلة السلطة التنفيذية الحالية المنبثقة من الاتفاق السياسي، الموقع في مدينة الصخيرات المغربية، وإعادة اختيار أعضائها من الأقاليم التاريخية الثلاثة (برقة وطرابلس وفزان)، بالإضافة إلى إعادة كتابة الدستور.

في حين دعا السراج من وصفهم بـ«جميع الأطراف والقوى السياسية» إلى تحمل مسؤولياتها لإنهاء الانقسام، وإلى ضرورة الإسراع في استئناف الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة من أجل الاستعداد للمرحلة القادمة والتوافق على خارطة طريق شاملة ومسار سياسي يجمع كل الليبيين، سواء كان ذلك؛ بـ«تعديل الاتفاق السياسي وتشكيل مجلس رئاسي من رئيس ونائبين ورئيس حكومة منفصل»، أو «بالتوافق على مسار دستوري وانتخابات عامة في أقرب الآجال».

مقالات ذات صلة