«بويصير» يضع «القاعدة الذهبية» لـ«مستقبل مشرق» في ليبيا

وضع محمد بويصير، أحد الموالين والداعمين للمليشيات المسلحة و«حكومة السراج»، والمؤيد للغزو التركي على ليبيا، ما أسماه «القاعدة الذهبية» لـ«مستقبل مشرق» في ليبيا.

وقال بويصير، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “كل الأطراف السياسية التي تقبل بالديمقراطية وسيادة القانون الذي يشرعه الشعب من خلال مؤسساته، ولا تلجأ للعنف وتعتبر قناعاتها أفكارا تحتاج لقبول الناس من خلال الدعوة السلمية والحوار والاستفتاء والانتخاب، هي صاحبة حق أصيل للمشاركة في رسم مستقبل ليبيا، ومن حقها أن تمارس العمل السياسي بكل حرية وبدون تضييق “.

وأضاف “فقط من يستعمل السلاح من أجل اغتصاب السلطة وقمع المعارضين والتفرد بالقرار السياسي ليصبح الصوت الوحيد المسموع، لا مكان له في مستقبل ليبيا مهما حاول أن يحشد من مبررات واهيه”.

وتابع بويصير، الذي يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عدة سنوات ويدعي النضال من هناك “هذه هي القاعدة الذهبية التي يجب أن نضعها نصب أعيننا إن كنّا نريد مستقبل مشرق”.

وكان المدعو بويصير والذي يقيم في الولايات المتحدة منذ أعوام ويدعي نضاله من هناك، قد قال في منشور سابق له: “الهزيمة الحقيقية للجيش الوطني تكمن في مدن برقه”، مشبهًا القوات المسلحة بأنها مثل «السرطان»، الذي لن يتم التخلص منه، إلا بـ«استئصاله من جذوره»، على حد وصفه.

جاء المنشور السابق له في خضم فرحته بدخول مسلحي شورى بنغازي ودرنة، المدرجين على قوائم الإرهاب لمدينتي صبراتة وصرمان، حيث توعد وقتها مدينة إجدابيا بأنها ستلاقي نفس المصير من اقتحامات وقبض وحرق لمقرات الشرطة والجيش وملاحقة الموالين للمؤسسة العسكرية، مضيفا “إجدابيا انظري لما حدث في الغرب ليلة أمس واليوم، فالأمر لن يختلف كثيرُا، جهزي مجلسك البلدي”، بحسب تعبيره.

مقالات ذات صلة