إيطاليا: ما يحدث في ليبيا له عواقب وخيمة على منطقة المتوسط

قال وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، إن التدخل التركي في ليبيا لدعم حكومة الوفاق «أعاد توازن» مصير النزاع، بعد مرحلة طويلة بدأ فيها قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر قريبًا من اختراق العاصمة طرابلس، على حد تعبيره.

وزعم دي مايو، في جلسة استماع أمام لجان الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ والنواب الإيطالي حول التطورات الأخيرة في ليبيا، اليوم الخميس، أن فكرة دخول “حفتر” إلى طرابلس بالقوة لن تعتبر انتصارًا بل «بداية حرب بين الأشقاء» مع عواقب وخيمة ليس فقط على ليبيا، ولكن على استقرار منطقة المتوسط بأسرها.

وأكد دي مايو، أن الاتفاق السياسي الموقع عام 2015 في مدينة الصخيرات المغربية لا يزال يمثل «النقطة المرجعية» للحل السياسي للأزمة في ليبيا.

وكان دي مايو، قد وجه، اليوم الخميس، دعوة لرئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، لزيارة روما عندما تسمح ظروف حالة الطوارئ الخاصة بجائحة فيروس كورونا.

وقال “دي مايو”: “أتمنى أن أتمكن من استقبال عقيلة صالح في أقرب وقت ممكن في إيطاليا، لقد وجهت إليه الدعوة”.

وفي إشارة إلى مقترح رئيس مجلس النواب الليبي الذي قدمه في الأيام الأخيرة بشأن الحل السياسي للأزمة في بلاده، شدد رئيس الدبلوماسية الإيطالية على أن جميع المبادرات التي تسير في اتجاه الحوار لإيجاد حل دبلوماسي هي موضع ترحيب ونشجعها.

مقالات ذات صلة