«الباروني»: نعيش أجواء «غزوة بدر» وعلى ثوار 17 فبراير استلام السلطة بعد النصر

قال إلياس الباروني، الذي اعتادت قنوات الإخوان تقديمه مرّة على أنه أستاذ في القانون الدولي ومرّات أخرى على أنه أستاذ العلاقات الدولية، إنه التقى أمس الأربعاء  بمجموعة من المدنيين والعسكريين على الجبهات وتناول معهم طعام الإفطار، واصفًا الأجواء هناك بـ «غزوة بدر الكبرى»، على حد زعمه.

وأضاف «الباروني»، في تدوينة له عبر حسابه  الشخصي على فيسبوك، أن “ما نعيشه اليوم من غزو دول الإرهاب من العرب والعجم على شعبنا الليبي الذي أعطوا رسالة واضحة لا رجعة فيها بأن ليبيا سوف تبقى لنا بإذن الله رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين”، بحسب قوله 

وتابع؛ “ونحن على مائدة الإفطار قالوا وبالحرف الواحد نحن عازمين على تحرير كامل التراب الليبي، وقد انطلقنا لبسط السيطرة على كامل التراب الليبي، وهنا في هذا المقام الرفيع أفسحوا لي المجال بتوجيه كلمة للثوار المرابطين في الثغور وللساسة”.

وقال «الباروني»، في نص كلمته: ” اليوم ليبيا ترسل رسائل إلى العالم، سواء كانت القوى الداخلية والخارجية الإقليمية، أن ثوار ليبيا سيقدمون درسًا لا مثيل له وهو تكوين الدولة المدنية والديمقراطية، تلك الدولة التي حاولت أن تتعايش معها التعايش السلمي”

وأشار إلى أن الرسالة الثانية ” يجب على الثوار في الجبهات من الناحية العسكرية أن يكونوا يد واحدة، الآن عندهم عدو واحد وهو حفتر والدول الداعمة له، لذا يجب أن نكون يدًا واحدة ونتكاتف وننهي إذا كان هناك خلافات وصراعات، فلابد أن نوحد جهودنا في اتجاه ضرب العدو”.

موضحًا أن الرسالة الثالثة سياسية؛ قائلًا: “عمركم سمعتم شخصًا قام بانقلاب وسلم السلطة”، مردفًا ” للأسف ثوار 17 فبراير 2011 سلموا السلطة لأشخاص قدموا الدولة الليبية لدول محور الشر الذين تحالفوا دول روسيا الملحدة وفرنسا الصليبية، فكل هذه الدول تآمرت على ثورة فبراير، لأن الثوار الأشراف سواء كانوا من المدنيين والعسكريين والسياسيين سلموا يدهم ليد هؤلاء، فبالتالي يجب علينا بعد تحقيق النصر، أن تكونوا أنتم يا ثوار 17 فبراير في السلطة”.

مقالات ذات صلة