المحرض على العمليات الانتحارية المحامي الأطرش يزور محاور طرابلس.. ويخطب: نحن منتصرون يا حرائر ليبيا

شارك رئيس ما يسمى «المكتب السياسي لتجمع ثوار 17 فبراير»، سامي الأطرش، والمحرض على تنفيذ عمليات انتحارية في المنطقة الشرقية، مليشيات السراج وجبة الإفطار في محور الكازيرما بطرابلس.

وقال الأطرش في كلمة مصورة له خلال حديثه لعناصر المليشيات: “تحية لـ«الرجال الأبطال» في هذه الفسيفساء الرائعة شيبا وشبابا، ونحي كل «ثوار ليبيا» في كل محور الذين يقاتلون الآن من أجل الحفاظ على «شرف ودماء الرجال»، التي دفعت رخيصة في 2011 من أجل أن نعيش أعزاء وكرماء”.

وأضاف “ما كل هذا الهواء الذي نتنفسه؟، ما هذا الجمال في الإضاءة؟، كل ما تلمسناه الليلة هو جمال وعظمه، ليت أبناء شعبي الذين يصرون على البقاء في «محور الشر» أن ينظر لهؤلاء «الرجال» الذين تركوا أبنائهم وبيوتهم وأموالهم من أجل «كلمة الحق»”.

وتابع “ترى الآن أبا مع أبنائه في المحاور يقاتل من أجل أن تبقى «ليبيا حرة عزيزة كريمة»، فهذا الشعب ضحى منذ عقود من الزمن، ولم يتمتع يوما بالهناء، لأنه شعب طيب أحب الجميع وأعطى من كل ما يملك في الجزائر ومصر وفلسطين”.

واستطرد “هذا شعب لا يهزم. نحن منتصرين يا «رجال». منتصرين يا «حرائر ليبيا»، هناك الكثيرين من «أبناء الوطن» مدنيين، نساء، وأطفال، يدعون لكم أن تنتصروا”.

وواصل خطبته، قائلا: “لا نريد أموال ولا مناصب ولا سلطة. نحن نريد شعب يعيش عزيزا كريما. فتحية لكل «الرجال والحرائر الشريفات المرابطات» وإن شاء الله منصورين”.

وكان الأطرش، قد دعا إلى تنفيذ عمليات انتحارية في المنطقة الشرقية، ردًا على أعمال الجيش الليبي في طرابلس والتي وصفها بالهمجية مشددًا على ضرورة نقل المعارك إلى مناطق مختلفة سواء بالنسبة للدول المتدخلة بليبيا أو بالنسبة لما أسماها «القوات المعتدية» على العاصمة.

وأكد «الأطرش» في مداخلة تليفزيونية عبر «قناة ليبيا بانوراما» الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان، على ضرورة أن يتذوق الخصم طعم الألم لأنهم باتوا يكررون نفس القصة لفترة طويلة من الزمن، خاصة وأن هناك آلاف العمليات العسكرية التي نفذها الطيران النفاث والمسير، وكذلك الأسلحة التي عفا عليها الزمن ولم يعد بإمكانها تحديد الأهداف، واصفًا تلك العمليات بأنها إجرامية وقد رأها العالم وأصبحت مثبته.

وتساءل «الأطرش»؛ “هل نستمر فقط في الإدانة، أم نستخدم نفس العلاج وبنفس الطريقة ضد حفتر أو الدول المعتدية”، مطالبًا بأن “تنقل الأعمال الفدائية والانتحارية إلى مصر والإمارات حتى يتذوق العالم المتدخل في الشأن الليبي طعم الألم، خاصة وأنهم ليسوا ملائكة ولم يعد بوسعهم أن يظلوا مكتوفي الأيدي يحصون فقط جرحاهم ومفقوديهم”.

مقالات ذات صلة