باشاغا: انتشار الفوضى والسلاح ساهما في تقويض عمل وزارة الداخلية وانتشار  الفساد المالي

اعترف “فتحي باشاغا، وزير الداخلية التابع لحكومة فائز السراج أن انتشار الفوضى والسلاح ساهما في تقويض عمل وزارة الداخلية وانتشار  الفساد المالي.

وقال ” باشاغا”، خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم بفندق المهاري بطرابلس، إنه لابد من ضرورة فرض الوزارة لهيبتها من خلال منتسبيها في كافة المصالح والأجهزة والإدارات والأقسام التابعة لها.

وزعم قائلا: “إن بناء رجال الأمن والشرطة يستلزم تدريباً متطوراً وفق الأنظمة والقوانين الأمنية المعمول بها في كافة وزارات الداخلية في العالم”.

وأكد إن وزارته كانت تعاني ضعفاً كبيراً منذ عام 2011 إلى الفترة الماضية.. الامر الذي تحتم على مسؤوليها وضع خطة أمنية محكمة للرقي بكل رجال الأمن والشرطة في كافة المجالات.

وأضاف إن انتشار الفوضى والسلاح ساهما في تقويض عمل وزارة الداخلية الامر الذي ساهم في انتشار الفساد المالي داخلها.

وادعى قائلا: “من الضروري توفير الامن للمواطن والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة في كافة ربوع الوطن لأن الأمن لا يتجزأ من خلال التركيز على مديريات الأمن ودعم مراكز الشرطة والنجدة”.

 

وتطرق إلى تطوير وزارة الداخلية من حيث تطوير المنظومات الإلكترونية والمعلوماتية التابعة لها وإصدار الجوازات الإلكترونية والبطاقات الشخصية واللوحات المعنية المتطورة وإطلاق الوزارة خدمة برنامج الداخلية موبايلي.

وطالب باشاغا بضرورة الاهتمام بهيئة السلامة الوطنية وتوفير كافة الإمكانيات لها خاصة في ظل الوضع الراهن الي تعيشه المدن الليبية عامة والعاصمة طرابلس خاصة بتعرضها للقصف المتكرر من قبل ميليشيات ومرتزقة مجرم الحرب حفتر، حسب زعمه.

وواصل زعمه أن هناك توازن عسكري على تخوم العاصمة طرابلس بين قوات حكومة الوفاق الوطني وميليشيات حفتر ومرتزقة المجرم حفتر إلا أن مرتزقة الفاغنر دخلت بقوة وشراسة دعماً للمجرم حفتر وقتلت الامنين وروعتهم.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة