«الجامعة العربية»: لا بد من وقف إطلاق النار بليبيا حتى يتم التفرع لمواجهة كورونا

دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف الليبية والعمل بجدية من أجل دعم الشروع في حوار سياسي جاد بين الليبيين.

جاء ذلك خلال مشاركة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في الاجتماع الثالث للجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا على مستوى كبار المسؤولين المنبثقة عن مؤتمر “برلين”، عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”، برئاسة إيطاليا، وبمشاركة 18 وفدا من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية المشاركة في مسار برلين والمعني بالشأن الليبي، وبحضور رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز.

وبحسب بيان صادر عن جامعة الدول العربية، اليوم الخميس، فإن السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد، رئيس وفد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية،  قال إن الاجتماع، الذي جاء بدعوة من إيطاليا وبتنظيم مشترك مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، جرى خلاله استعراض وتقييم آخر المستجدات السياسية والعسكرية في ليبيا، إضافة إلى اقتراح السبل الممكنة لدعم الحوار “الليبي- الليبي” وعمل بعثة الأمم المتحدة.

وتمسك “زكي” في مداخلته في الاجتماع- بحسب البيان- بالعناصر الأساسية للموقف العربي من الوضع في ليبيا، مشددا على أن الأولوية من وجهة نظر الجامعة العربية في ظل الوضع الحالي يجب أن تكون بالتوصل إلى وقف إطلاق النار والعمل بجدية من أجل دعم الشروع في حوار سياسي جاد بين الليبيين.

ولفت الأمانة العامة للجامعة العربية، إلى أنها منزعجة إزاء تشبث الأطراف الليبية بمواصلة القتال على الرغم من إعلانها السابق عن استعدادها للالتزام بالهدنة الإنسانية التى دعت إليها الأمم المتحدة وأيدتها الجامعة العربية والعديد من الدول والمنظمات الإقليمية الأخرى المهتمة بالشأن الليبي.

وشدد البيان، على الحاجة الملحة لإيقاف الأعمال العسكرية حتى يتفرغ الليبيون لمواجهة المخاطر المتنامية لتفشى فيروس كورونا فى مختلف أرجاء البلاد على النحو الذى نادى به أكثر من مرة أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة.

كما أعربت الأمانة العامة عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية فى ليبيا جراء استمرار القتال حول العاصمة طرابلس وغيرها من المدن فى الغرب الليبى، وجددت مطالبتها بتجنيب المدنيين ويلات المعارك الجارية والامتناع عن استهداف المناطق السكنية والمرافق الاقتصادية والمنشآت الصحية، أو قطع إمدادات المياه والكهرباء عن السكان، أو ممارسة أية أعمال انتقامية فى المناطق التى تتبدل السيطرة عليها بين أطراف الصراع.

مقالات ذات صلة