«الحقوقيون الأفارقة»: يجب وضع حد للتدخل العسكري التركي في ليبيا

 

طالب تحالف الإعلاميين والحقوقيين الأفارقة، الجمعة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بالتدخل الصارم والواضح لوضع حد للأنشطة العسكرية التركية في ليبيا.

كما دعا التحالف، في بيان، المجتمع الدولي إلى تجريم المسؤولين الأتراك وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتحميله نتائج هذا العدوان السافر على الشعب الليبي وشعوب المنطقة.

واستنكر التحالف انتهاك تركيا للأعراف والقوانين الأممية وتماديها في العبث بمصير الشعب الليبي وتحويل أرضه إلى مرتع خصب للجماعات الإرهابية، ضمن مساعي أردوغان للتوسع وإحياء حلم الإمبراطورية العثمانية.

وأوضح أن المعلومات المؤكدة تفيد بأن تركيا أدخلت 17 ألفا من المرتزقة والإرهابيين إلى ليبيا، حتى الآن ما يعني تفخيخ ليبيا والمنطقة بصورة جديدة من التدخل التركي الانكشاري مستخدما الجماعات الإرهابية في ذلك.

وتحالف الإعلاميين والحقوقيين الأفارقة منظمة حقوقية غير ربحية غير حكومية تأسست في 2018 ومتواجدة في 31 دولة إفريقية معنية بمكافحة التمييز العنصري ونبذ العنف بالإضافة إلي محاربة الإرهاب والتطرف الفكري، مقرها الرئيسي بدولة كوت ديفوار.

وانطلقت الأسبوع الماضي عملية إيريني الاوروبية لمراقبة تنفيذ قرارات حظر توريد السلاح إلى ليبيا إلا أن الجيش الليبي وحسب المتحدث باسمه اللواء أحمد المسماري رصد خلال هذا الأسبوع تدفق شحنات كبيرة من الأسلحة والمرتزقة القادمة من تركيا لصالح الميليشيات والتنظيمات الارهابية غرب ليبيا عبر رحلات طيران مدنية من إسطنبول وأنقرة إلى مطاري مصراته ومعيتيقة بطرابلس.

مقالات ذات صلة