“الغنوشي” يربك المشهد السياسي التونسي بسبب علاقاته المشبوهة بالعدوان على ليبيا

تشهد الساحة السياسية التونسية توترا على خلفية العلاقات المشبوهة لقيادات جماعة الإخوان المسلمين بالأطراف المتورطة في الحرب في ليبيا، ما وضع الرئاسة التونسية في موقف محرج.

وعلق الكاتب الصحفي وليد عبد الله على مستجدات المشهد السياسي في تونس، قائلا إن المشهد السياسي اليوم متوتر بسبب الصراع الصامت على الأقل فيما يتعلق برئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان منحيث إدارة الأزمة وإدارة شؤون البلاد.

ولفت الصحفي إلى أن هذا الوضع المتوتر دفع إلى عقد اجتماع ثلاثي بين الرئاسات الثلاث في تونس أمس الخميس.

وأشار عبد الله إلى أن ما يزيد المشهد توترا تواصل اعتصام ممثلي كتلة الحزب الدستوري الحر في البرلمان التونسي حتى تحقق مطالبهم المتمثلة في مسألة التحقيق مع رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي على خلفية إجرائه اتصالات دولية مع جهات متورطة في الحرب بليبيا.

وأوضح أن مطالبات الكتلة الحزبية امتدت لتشمل وضع حد للتجاوزات ضد الحزب ورئيسته الحزب عبير موسى من قبل عدد من الكتل الحزبية المؤيدة للإخوان، والتي تمثل الحديقة الخلفية لحزب النهضة على حد وصف “الدستوري الحر”.

وتقدم الحزب الدستوري الحر الأسبوع الماضي بطلب لعقد جلسة عامة بالبرلمان التونسي لمساءلة رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإخوانية، بسبب ما أسماه اتصالات مشبوهة مع جهات أجنبية، وعلاقة ذلك بالعدوان على ليبيا.

مقالات ذات صلة