وزير الخارجية الألماني: “إيريني” ستسهم في تنفيذ قرار حظر الأسلحة على ليبيا

أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أن العملية “إيريني” التي أطلقها الاتحاد الأوروبي ستسهم بشكل متوازن في تنفيذ قرار حظر الأسلحة على ليبيا.

وقال ماس إن برلين تراقب بقلق تصاعد القتال في ليبيا، مستغربا عدم تنفيذ وقف إطلاق النار، واستمرار النزاع العسكري، وذلك بحسب وبيان صادر عن المكتب الإعلامي.

وأدان وزير الخارجية الألماني، الهجمات التي تعرضت لها العاصمة طرابلس ومطار معيتيقة الدولي، وتزايد أعداد الضحايا المدنيين، على حد زعمه.

وانطلقت “إيريني” في 4 مايو الحالي، لمراقبة السواحل الليبية من أجل تنفيذ قرار مجلس الأمن بحظر الأسلحة على ليبيا، ومنع تهريب الوقود والإتجار بالبشر.

وتعترض تركيا وحكومة “الوفاق” على “إيريني”، بسبب مراقبتها للسواحل الليبية، ما سيصعب على أنقرة عملية نقل الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى مليشيات السراج، لتنفيذ مخطط أردوغان وقتال الجيش الليبي.

جدير بالذكر أن مطار معيتيقة في العاصمة طرابلس تحول إلى قاعدة لانطلاق الطائرات التركية المسيرة، وغرفة عمليات للضباط الأتراك، تستخدمها للتخطيط في الهجوم على القوات المسلحة العربية الليبية والغارات على المدنيين.

ونفىى الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري أمس الخميس قصف مناطق وسط العاصمة طرابلس، إذ شهدت منطقة شارع الزاوية ‏ومحيط مستشفى طرابلس المركزي ومنطقة طريق السور وشارع الجمهورية ‏والمناطق المجاورة وابلا من القذائف.

ويتهم خبراء عسكريون المليشيات المسلحة التابعة للسراج بالمسؤولية عن قصف طرابلس بغية جر الاستعطاف الشعبي وتأليب الرأي العام ضد الجيش.

ويرى مختصون في الشأن الليبي أن القذائف التي باتت تسقط على الأحياء السكنية بطرابلس زادت وتيرتها في الأيام الأخيرة ووصلت إلى محيط السفارة التركية والإيطالية “المتجاورتين” في محاولة من مليشيات السراج لاستخدام ذلك كمبرر لزيادة التدخل العسكري التركي في ليبيا.

مقالات ذات صلة