باحث: أردوغان توهم أن دخول ليبيا ليس إلا رحلة صيد أو نزهة

قال الباحث المتخصص في شؤون التيارات الإسلامية محمد مصطفى إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تلقى صفعة قوية مؤخرا فى ليبيا ونال خسائر كبيرة، ورأى أن عدوانه على ليبيا بمثابة عنوان سقوط حكمه في تركيا.

وأضاف مصطفى الذي وصف أردوغان بالبلطجي: “منذ أيام وتحديدًا في 5 مايو خرج بلطجي إسطنبول أردوغان على الإعلام يتملكه الغرو والغطرسة، قائلا: انتظروا أخبارًا سارة من ليبيا خلال أيام قريبة، وكان يقصد احتلال قواته لقاعدة الوطية العسكرية”.

وأوضح الباحث في تصريحات صحفية اليوم الجمعة أن قاعدة عقبة بن نافع العسكرية ذات أهمية قصوى، فمن يسيطر عليها يستطيع السيطرة على أكبر مساحة من ليبيا، مردفا: “وصارت بالأمس مصيدة لقوات وميليشيات بلطجي اسطنبول الأهوج”.

وتابع الباحث: ”أردوغان توهم أن دخول ليبيا ليس إلا رحلة صيد أو نزهة، فلنستمع لأردوغان قبل وقوع قواته في المصيدة نعرف جيدا أنه تلقى خسائر فادحة”.

وأشار مصطفى إلى أن أردوغان كان ينتظر أخبارا سارة، واستكمل: “قد أتت الأخبار السارة ولكن كانت سارة لنا وليست له، ذلك أن الجيش الليبي تمكن من صد هجوم ميلشياته، وقتل وأسر منهم العشرات، مشددا على أن ليبيا ستعود موحدة وسيندحر الغزو التركي ويلقى مصيره في المستنقع الليبي، كما خاب مسعاه في سوريا وصار ألعوبة في أيدى الروس والأمريكان.

الوسوم

مقالات ذات صلة