بعد ساعات الابتهاج.. «اليونان» تخيب آمال إعلام «السراج» وتحبط مساعي «أردوغان» لإقحام «الناتو» في ليبيا

 

جاء رد المتحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية ألكسندروس ينيماتاس، مخيباً لآمال “حكومة الوفاق” ومليشياتها، بعد أن عولت آمالها على تدخل قوات حلف شمال الأطلسي “الناتو” في صف فائز السراج، بعد تصريحات أدلى بها أمس الأول، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، ينس ستولتنبرغ، أبدى فيها استعداد الحلف لدعم حكومة الوفاق من أجل إيجاد حل سلمي للصراع في ليبيا، ويعتبر تركيا حليفا مهما، وقد تداولتها قنوات “الإخوان” في ليبيا على نطاق واسع.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية ألكسندروس ينيماتاس، اليوم الجمعة، إن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ملتزم تمامًا بالمواقف المشتركة للحلف، مشيرا إلى أن هذه المواقف يتم تبنيها بالإجماع.

وأضاف ينيماتاس اليوم أن محتوى المقابلة الأخيرة للأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ حول الأوضاع في ليبيا، المنشورة في إحدى الصحف الإيطالية، لا تعبر عن مواقف الحلف.

وقال المتحدث باسم الخارجية اليونانية “قدمت اليونان بالفعل الإقرارات اللازمة عن طريق وفدها الدائم لدى الناتو، وتلقت تأكيدات بأن هذه التصريحات الخاصة التي أدلى بها الأمين العام لم تقدم بدقة”.

وكانت وسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، قد تداولت أمس الخميس أخبارا تقول فيها إن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، ينس ستولتنبرغ، أبدى استعداد الحلف لدعم حكومة الوفاق من أجل إيجاد حل سلمي للصراع في ليبيا، ويعتبر تركيا حليفا مهما.

وتعد كل من فرنسا واليونان من الدول الكبرى صاحب التأثير القوي في حلف شمال الأطلسي الناتو منذ تأسيسه في عام 1949.

وندّد وزراء خارجية مصر والإمارات وفرنسا واليونان وقبرص، الإثنين الماضي، في بيان خماسي، بما وصفوه بـ”التحركات التركية غير القانونية الجارية في المنطقة الاقتصادية التابعة لجمهورية قبرص ومياهها الإقليمية.

وأعربت مصر والإمارات واليونان وفرنسا وقبرص، عن أسفهم لتصاعد العنف في ليبيا، واعتبروا أن اتفاقية تركيا مع حكومة الوفاق تهدد الاستقرار الإقليمي.

وشدد الوزراء، في بيان لهم، على الأهمية تعزيز وتكثيف مشاوراتهم السياسية، وأشادوا بنتائج اجتماع القاهرة في 8 يناير 2020، لتعزيز الأمن والاستقرار في شرق المتوسط، وأعربوا عن بالغ قلقهم إزاء التصعيد الحالي والتحركات الاستفزازية المستمرة في شرق المتوسط.

كما أدان الوزراء بشدة التدخل العسكري التركي في ليبيا، وحثوا تركيا على الاحترام الكامل لحظر السلاح الأممي ووقف تدفق المقاتلين الأجانب من سوريا إلى ليبيا، لما يشكله ذلك من تهديد لاستقرار دول جوار ليبيا في إفريقيا وكذلك في أوروبا.

وندد الوزراء بالتحركات التركية غير القانونية الجارية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص ومياهها الإقليمية، بما تمثله من انتهاك صريح للقانون الدولي وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. وهي المحاولة السادسة من قبل تركيا، في أقل من عام، لإجراء عمليات تنقيب غير شرعية داخل المناطق البحرية لقبرص.

وطالب الوزراء، تركيا بالاحترام الكامل لسيادة كافة الدول وحقوقها السيادية في مناطقها البحرية في شرق البحر المتوسط.

مقالات ذات صلة