بلدية بني وليد توزع 2000 أسطوانة غاز قادمة من مصراتة

وزعت بلدية بني وليد، والتي يتبع عميدها “سالم نوير” لـ”حكومة الوفاق”، ويسيطر علي البلدية منفردا، شحنات من اسطوانات غاز الطهي، حيث وصل عدد الكمية التي تم بيعها إلى 2000 اسطوانة قادمة من مستودع المنطقة الوسطى الكائن في مدينة مصراته.

وقالت لجنة متابعة توزيع الوقود والغاز ببلدية بني وليد، إن اللجنة ستستمر بجلب شحنات غاز الطهي وتوزيعه من أجل تخفيف العبء على المواطنين، حتى انتهاء أزمة نقص الغاز التي عانت منها المنطقة ضمن مشاكل خدمية أخرى.

وكان وفد من مدينة بني وليد برئاسة عميد البلدية سالم علي انوير توجه الشهر الماضي، إلى مدينة مصراتة لحضور اجتماع مع المليشياوي محمد الحداد آمر ما تسمى “المنطقة العسكرية الوسطى” التابعة لمليشيات فائز السراج.

وخلال  اجتماع “انوير” مع قيادات مصراتة، طلب منه “الحداد” مائة شاب من بني وليد للانضمام إلى مليشيات مصراتة، فيما طلب انوير  الوقود والغاز وفقا لتأكيدات إعلامي مصراتي حضر الاجتماع.

وقالت مصادر لـ”الساعة 24″ إن وفد بني وليد ضم عدد من الحكماء والأعيان والأطياف الاجتماعية بالمدينة، ومسؤولي القطاعات الخدمة بالمدينة، ومدير الأمن وآمر بوابة إيليس، ومدير المرور والترخيص، ومدير النجدة بالمديرية.

وأضافت المصادر أن الاجتماع عقد أيضا بحضور المليشياوي إبراهيم بيت المال آمر ما تدعى “غرفة تحرير سرت الجفرة” وعميد بلدية مصراته، وحسن أونيس رئيس ما تدعى “الهيئة العامة للثقافة”، وعدد من أعيان مصراتة.

وتابعت المصادر: “ناقش اللقاء الحفاظ على المدينتين، وعلى علاقات الأخوة والجوار والترابط التام بين أهالي مصراته وأهالي بني وليد، وكذلك التأكيد على حفظ الأمن في المنطقة الجغرافية الرابطة بين المدينتين”.

وتتعرض بلدية بني وليد لضربات جراء القصف التركي، واستمرار الطائرات المسيرة التركية، التي تنطلق من مصراتة، في استهداف أبنائها، وأخرهم استشهاد الشاب صالح سالم المايل النوري الذي قضى في قصف للطيران التركي لسيارة مدنية بمدينة بني وليد في طريق 51، أمس الخميس، فضلا عن تعرض البلدية وضواحيها  لاستهداف متكرر لشاحنات الغذاء والوقود

مقالات ذات صلة