صحيفة تركية: نظام أردوغان يمارس ضغوطا على قطر لإنقاذ نظامه الاقتصادي

كشفت صحيفة “تركيا الآن” أن الحكومة التركية تمارس ضغوطًا كبيرة على حليفها النظام القطري لتوقيع اتفاقية مالية للحصول على مبلغ يتراوح بين 3 مليارات إلى 7 مليارات دولار إضافية لدعم الليرة التركية التي تهاوت مؤخرا.

وقالت الصحيفة في تقرير لها اليوم الجمعة إن السلطات التركية تستخدم سياسات الابتزاز؛ إذ تضغط على النظام القطري بورقة الحماية التركية في تثبيت الوضع والاستقرار في أحداث الوكرة الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن الصحف التركية الموالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان نشرت في الرابع من مايو الجاري تفاصيل عن محاولة الانقلاب التي جرت في قطر للإطاحة بتميم بن حمد، وذكرت أن اشتباكات عنيفة وقعت في العاصمة الدوحة.

ونقل التقرير عن جريدة «سوزجو» التركية أن مسؤولي الخزانة والبنك المركزي في تركيا أجروا محادثات ثنائية في الأيام الأخيرة مع نظرائهم من اليابان وبريطانيا، بشأن إنشاء خطوط مبادلة عملة، ومع قطر بشأن زيادة حجم تسهيلات قائمة.

واستند التقرير إلى آراء المحللين بأن أنقرة تستعد للدفاع عن الاقتصاد لمعالجة أزمة عملة محتملة، وتتفاوض مع العواصم المجاورة للاستعانة بمصادر خارجية، ومع المفاوضات حول خطوط مبادلة أنقرة، تهدف إلى تقليل الانعكاس السلبي لعجز التجارة الخارجية على ميزان الحساب الجاري وتحسين التجارة بالعملة المحلية.

وذكر التقرير قول رئيس السياسة الخارجية لحزب العدالة والتنمية، نائب رئيس مجلس الوزراء، جودت يلماز، إن تركيا تهدف إلى إنشاء خطوط مقايضة جديدة، والذي كشف عن أنهم يناقشون فرص المقايضة مع البنوك المركزية المختلفة، ليس فقط مع الولايات المتحدة، لكن أيضًا مع الدول الأخرى، دون أن يوضح مع أي دولة بالضبط.

وانخفضت قيمة الليرة التركية بسرعة في الآونة الأخيرة ووصلت القاع التاريخي لها مقابل الدولار حتى الأسبوع الماضي. ثم ارتفعت الليرة التركية لتسجل 6.9 مقابل الدولار بعد أن سجلت مستويات قياسية منخفضة وصلت إلى 7.49 مقابل الدولار.

وذكرت “سوزجو” أن مسؤولين أتراك كبارا تحدثوا إلى وكالة «رويترز» بشأن «مسؤولي الخزانة والبنك المركزي الذين أجروا محادثات ثنائية في الأيام الأخيرة مع نظرائهم من اليابان وبريطانيا، وبشأن إنشاء خطوط مبادلة عملة، ومع قطر والصين بشأن زيادة حجم تسهيلات قائمة».

وأشار أحد المسؤولين، طالب بعدم الكشف عن اسمه، إلى أن «المحادثات في وضع أفضل وبخاصة مع قطر والصين وبريطانيا، ويحدوني التفاؤل حيال تقديم قدر معين من الموارد، أنا متفائل بأنه سيتم توفير قدر معين من الموارد، وقد لا يستغرق الأمر وقتًا طويلا للتوصل إلى اتفاق».

الوسوم

مقالات ذات صلة